هل ما زالت الهدنة سارية في سوريا؟
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

هل ما زالت الهدنة سارية في سوريا؟

03/04/2016
الهدنة في سوريا هل هي فعلا سارية ولا تستثني سوى جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية خارطة المعارك خلال الساعات والأيام الأخيرة تتحدث عن انتهاكات وتقدم لقوات النظامية في مناطق كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة خاصة في حمص وحماة كما أن المعارضة المعتدلة تحقق تقدما في عدة مناطق الجيش النظامي يخوض معارك في ريف حلب التي يراهن على استعادة آخرين نقطة في هذه المحافظة بدعم من الطيران الروسي الهدف الأهم هو إخراج المعارضة من المناطق الحدودية مع تركيا وإغلاقها بالكامل كانت عدة المعابر خاضعة منذ صيف ألفين واثني عشر بفصائل المعارضة المسلحة وخلال مواجهة في ريف حلب الجنوبي قالت المعارضة إنها حققت تقدما في عدة قرى وأشارت إلى أنها قتلت تسعة مسلحين من حزب الله اللبناني كما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن مقتل عدد من المستشارين العسكريين خلال المعارك الأخيرة شبهت ريف اللاذقية لا تقلل اشتعالا أعلنت المعارضة سيطرتها على قرية كنزبة في جبل الأكراد بعد معارك مع قوات النظام ثمة أنباء أيضا عن استمرار فرار آلاف التركمان من نيران المواجهات وقصف الطائرات الروسية كمكانة بضع مئات منهم من دخول الأراضي التركية عبر معبر يمضي الحدودي إستمرار المعارك ضد فصائل المعارضة رغم الهدنة المعلنة والسرية رسميا منذ السابع والعشرين من فبراير شباط الماضي أثار ردودا عربية وغربية شجبت أكثر من دولة للغارات الجوية التي استهدفت بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية والخاضعة للمعارضة قتل فيها ما لا يقل عن ثلاثين مدنيا بينهم أطفال تقطن ودير العصافير نحو ألفين وسبعمائة عائلة بينما أعربت واشنطن عن صدمتها من تلك الغارات اتهمت باريس دمشق بخرق الهدنة وبقدر بالجهود التي تبذلها الأسرة الدولية لإيجاد حل سياسي وفي جبهة المواجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية تمكن النظام السوري من دخول بلدة القريتين بريف حمص تبعد القريتين نحو مائة كيلومتر عن مدينة تدمر الأثرية التي استعادها النظام الأحد الماضي وفي زخم محاربة العدو المشترك لأغلبية الأطراف المعنية بالحرب السورية وهو تنظيم الدولة الإسلامية يحدث وليس قليلا ان تنتهك الهدنة بدرجات متفاوتة وأحيانا بعيدا عن أعين وسائل الإعلام أهي سياسة كسب الأرض والوقتي قبل جولة مفاوضات جنيف المقرر في الرابع عشر من فبراير الجاري وهل ستصمد الهدنة الهشة أمام مزيد من الخرق