مواجهات ببروكسل واعتقال نشطاء حقوق الإنسان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مواجهات ببروكسل واعتقال نشطاء حقوق الإنسان

03/04/2016
لحظات قبل الاعتقال برونيك ناشطة حقوقية خرجت للاحتجاج على خطاب العنصرية المتنامي في بلجيكا لكن الشرطة كانت لديها تعليمات صارمة ألا تترك فرصة للنشطاء للتجمع من تمكنوا من اختراق حواجز الشرطة رفعوا أصواتهم بالاحتجاج كلنا أبناء مهاجرين الرسالة موجهة إلى اليمين المتطرف لم تأبه الشرطة لسلمية التحرك اقتادت الجميع إلى المخفر جئت إلى هنا للدفاع عن قيم التضامن وعدم التمييز وبشكل خاص لرفض العنصريين الذين جاؤوا إلى هنا الأسبوع الماضي وهم يهددون اليوم بالذهاب إلى حي مولينبيك لنشر الفوضى الحي الاهل بالمهاجرين تحول إلى ما يشبه ثكنة أمنية المتطرفون اليمينيون هدد بالزحف عليه تحت شعار اطرودوا الإسلاميين من أوروبا اتخذنا قرارا بمنع هذه التظاهرات لأن شعار أطردوا الإسلاميين هو استفزاز للسكان الذين لهم من أغلبية مسلمة ونحن نعلم جيدا أنهم لا يبحثون عن الحوار بل عن المواجهة بعد أزمات بروكسل تواجه بلجيكا فقط مخاطر أمنية بل أيضا تحديات سياسية واجتماعية فتعددية دينية والثقافية التي تميز البلد تواجه اختبارا الصمود في مواجهة دعوات التفرقة والعنصرية يمثل حزب فلامس بلانغ أحد أهم أحزاب اليمين المتطرف في بلجيكا هذا رئيسه له ثلاثة مقاعد في البرلمان الفيدرالي وهو لا يتردد في التصريح بما يتحرج غيره في قوله تلميحا يجب أن نغلق الحدود تماما لا نريد مزيد من المهاجرين ولا مزيد من الجهاديين في بلدنا مع كل عملية تفجير جديدة في أوروبا أن يكسب هذا الخطاب مزيدا من الأنصار وانتشاره لا يبدو أنه يمثل خطرا على المهاجرين فقط بل على وحدة البلد برمتها فحزب فلامس بولاية يجاهر بالرغبة في الانفصال وتشكيل وطني الخاصين بالفلابيين محمد البقالي الجزيرة بروكسل