حياة قاسية للنازحين في وادي اليرموك
اغلاق

حياة قاسية للنازحين في وادي اليرموك

03/04/2016
داخل هذا الوادي السحيق بمنحدراته القاسية كان مستقر أم أحمد ومعها مئات العوائل السورية التي فرت من ظل المعارك الدائرة في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بين قوات المعارضة المسلحة وفصائل متهمة بولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية تروي أم أحمد كل ما عايشته من إلالام من خلال فرارها من بيتها متخذة من إحدى السيارات الزراعية مسكنا لها تمكنا وبعد عناء كبير من الوصول إلى عمق وادي اليرموك في الوقت الذي أحجم فيه كثيرون عن ذلك لخطورة الطريق ومحيطه المليء بالمقاتلين من كلا الطرفين فرصدنا مع فرق الدفاع المدني مأساة مئات العوائل وقرار الكثير منهم مصارعة المخاطر والصعاب التي يواجهونها في هذا الوادي أملا في الوصول إلى ذلك السفح البعيد حاملين معهم هموم ليس أقلها اقتتال رفقاء الأمس على الراية اليوم فيما مضى عبروا هذا الطريق هربا من بطش قوات النظام واليوم يسلكونه خوفا من ظلم ذوي القربى يوثق بذلك فصلا جديدا لمعاناتهم إلى هذا الوادي السحيق فرت مئات العوائل من قراها في ريف درعا الغربي ومنهم يصارعون للفرار لأولاده من لا بالمعارك الدائرة في مناطقهم بين فصائل المعارضة المسلحة محمد نور الجزيرة من وادي اليرموك في ريف درعا الغربي