مكتبة داريا.. فسحة للأمل من تحت الأنقاض
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مكتبة داريا.. فسحة للأمل من تحت الأنقاض

29/04/2016
ربما لم ينجو من قراءها أو أحتفظ بها يوما لكنها نجت من الحرق والتلف آلاف الكتب جمعها شبان في مدينة داريا بريف دمشق من تحت أنقاض المنازل المدمرة في مدينتهم وعلى الرغم من الندرة في كل شيء فقد أصر على إنشاء مكتبة لم تعتمد المكتبة فقط على ما تم جمعه من الكتب التي وجدت في المدينة بل عمد القائمون عليها إلى تطوير المشروع إلى أبعد من ذلك هنالك بعض الكتب غير متوفرة داخل مكتبة المدينة فقد حصلنا عليها بشكل بدي إيف عن طريق النت ومن ثم قمنا بطباعتها وضمها للمدينة ضمت هذه المكتبة بين جنباتها أصنافا متعددة من الكتب وبات يرتادها شبان مدينة داريا ولكل أهدافه المختلفة ولأجل حفظ حقوق أصحاب هذه الكتب عمد القائمون على المكتبة إلى كتابة إسم صاحب الكتاب على الصفحات الأولى من كافة مقتنيات هذه المكتبة أقول وقد نحت القربي حمامة أي دارة لو تشعرين بحالي معاذ الهوى ما ذقتي طارقة الهوى ولا خطرت منك الهموم ببالي أي دارة مع نصف الدهر بيننا تعالي اقاسمك الهموم تعالي هذه داريا وهذا هو حال وها بشكل شبه يومي المدينة الملاصقة للعاصمة دمشق وأكبر مدني ريفها الغربي تعيش على وقع القصف المتواصل من قبل النظام السوري وبراميله المتفجرة ولم يتبقى من سكانها الذين فاق تعدادهم المائتي ألف قبل اندلاع الثورة السورية سوى ثمانية آلاف فقط يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة جراء الحصار المستمر من قبل النظام السوري