قمع الصحفيين أسلوب إسرائيل لإخفاء جرائمها
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قمع الصحفيين أسلوب إسرائيل لإخفاء جرائمها

29/04/2016
تعيش عائلة الصحفية سماح دويك صدمة اعتقالها تعمل سماح في صحيفة القدس قبل نحو شهرين داهمت قوات الاحتلال منزلها في حي رأس العامود في القدس المحتلة وأوقفت للتحقيق بتهمة التحريض على العنف وما زالت تحاكم إلى اليوم لكن الاعتقال والاستجواب ما هو إلا جانب من قمع حرية الرأي ألا تعرض المصور رامي خطيب أكثر من مرة للاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال أثناء تغطيته لأحداث القدس حاله حال كثير من الصحفيين لكن ذلك لن يثنه عن مواصلة عمله الميداني يقول إنه يؤدي رسالة مهمة لم تكشف عن ممارسات الاحتلال القمعية حتى عندما يتضامن الصحفيون مع زملائهم المعتقلين فإنهم لا يسلمون من بطش الاحتلال حدث ذلك قرب معتقل عوفر العسكري أثناء اعتصام للتنديد باعتقال زميلهم عمر نزال وهو في طريقه للمشاركة في مؤتمر الإتحاد الأوروبي للصحفيين الرواية الفلسطينية أحرجت سلطات الاحتلال على الصعيد العالمي وبالتالي أصبح الإستهداف عاليا باتجاه الصحفيين لأنهم هم من يقومون بنقل هذه الحقائق يطرد الاحتلال بالصحفيين الفلسطينيين لحجب الحقيقة إذ أضحى عملهم في ميادين المواجهة لا حصانة لأي فلسطيني حتى لو كان صحفيا ينقل الحقيقة تتوقف حرية التعبير عن الرأي في ظل واقع لا يفرق فيه الاحتلال وبين مقاومة بحجر وصحفي يوثق إلياس كرام الجزيرة