اللاجئون السوريون بكردستان يتساءلون: هل سنعود يوما؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اللاجئون السوريون بكردستان يتساءلون: هل سنعود يوما؟

29/04/2016
أبو خليل تسعين العمر بعد كل الحياة التي عاشها وجد نفسه لاجئا هنا في مخيم دار شكران بكردستان العراق لا غرابة في أن يغني وجعه وجع غربة ووطن الغربة قاسية جدا لا شيء اصعب منها عائلتي مشتتة أحد أبنائي سافر إلى ألمانيا ولدي ابنة في سوريا وبديلها بكل الدنيا كشفت عدة عمليات بسبب مرضها ولا أستطيع حتى أن أراها وأطمئن عليها أتمنى أن تلمحها عيني مرة واحدة وبعدها أموت ام عزيز حالها حال مئات اللاجئين السوريين يتساءلون سر وجهارا متى يعودون إنهم لا يملكون الإجابة الآن فالآفاق لا تزال غامضة بعد دخول الحرب في وطنهم سنتها السادسة أشتاق كثيرا لسورية وأتساءل هل سنعود يوما هذا الأمر يبدو صعبا جدا في الوقت الحالي فقد خسرنا كل ما نملك إضافة لغياب الأمان وغلاء المعيشة هناك على الأقل هنا لدينا سكن زوجي يعمل وأطفالي يتابعون دراستهم بأمان لكن ما يحز في قلبي وأخشاه أن ينسى أطفالي الصغار وطنهم ويبدو أن مخاوف الآباء والأمهات تلك تجد صداها إذ إن كثيرا من الشباب هاجروا أو يفكرون في الهجرة الطويلة الأمد إلى بلدان أوروبية قرر الكثير من الشباب الهجرة إلى أوروبا سعي لتحسين أوضاعهم المعيشية والعيش بسلام والغالبية يهمهم تأمين مستقبل جيد لأطفالهم ملامح الاستقرار الاجتماعي تبدو جلية في مخيم دار شكران الذي يعيش فيه 2300 عائلة لاجئة منذ أكثر من عامين تحول من ملجئه مؤقتة إلى مدينة دائمة بعد أن أيقن اللاجئ هنا أن رحلتهم قد تطول مستقبل ضبابي يرتسم أمام اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق بعد أن طالت بهم سنوات والأزمة في وطنهم سوريا وكثير منهم يشعرون أن لا بوادر أمل للعودة إلى أحضان الوطن في الأفق القريب ستير حكيم الجزيرة من المخيم شكران