ضغوط يمينية على "العمال" البريطاني بسبب معاداة السامية
اغلاق

ضغوط يمينية على "العمال" البريطاني بسبب معاداة السامية

28/04/2016
كين ليفينستون عمدة لندن الأسبق وأحد الأنصار المقربين من زعيم حزب العمال جيرمي كوربن اوقف من الحزب بعد ساعات قليلة من تصريحه بأن هناك مفهوما متداولا خاطئا يخلط بين معاداة السامية وتوجيه انتقادات لإسرائيل واضح جدا أن حزب العمال يعاني من مشكلة معاداة السامية وينبغي عليه الإقرار بأن معاداة السامية مثل العنصرية وهي غير مقبولة في أي حزب حديثه عليه مواجهتها تصريحات لفنكسن قوبلت بانتقادات كبيرة من جانب بعض أعضاء حزب العمال الذين اعتبروها دفاعا عما كتبته النائبة ماز شاه في مدونتها قبل عامين بأن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تتطلب نقل إسرائيل إلى الولايات المتحدة أنا أقبل وأتفهم أن العبارات التي استخدمتها سببت جرحا واذى للجالية اليهودية وأعتبر بشدة عن ذلك معاداة السامية هي بلا شك عنصرية وترى بعض الأوساط البريطانية أن الموجة التي تعصف بالحزب تدبيرها أصابعه يمينية وأخرى موالية لإسرائيل لأن تعاطفا حزب العمال مع القضية العادلة للشعب الفلسطيني لا يعني إطلاقا معاداة لليهود معروف أن قرب مناصرته للقضية الفلسطينية وهناك كثير من اليمينيين داخل حزب العمال وخارجه لا يؤيدون الشعب الفلسطيني وهم مستعدون لاستعمال أي أسلوب واتهام لتقويض زعامة جوربي كوربن وزعزعة استقرار حزب العمال والتغاضي عما يجري للفلسطينيين حزب العمال إعتبر في تصريحاته الرسمية أن ما جرى من جدل حول مسألة السامية فيه إساءة لسمعة الحزب لكن المراقبين يرون أن الأمر هو أبعد من ذلك وأن هناك حملة الهدف منها تقويض زعامة جيرمي كوربن والتيار اليساري في الحزب العياشي جابو الجزيرة لندن