إصابة 24 شرطيا بمظاهرات ضد مشروع قانون العمل بفرنسا
اغلاق

إصابة 24 شرطيا بمظاهرات ضد مشروع قانون العمل بفرنسا

28/04/2016
كما كان متوقعا نزل عشرات الآلاف إلى الشارع فالحراك الشعبي بالغ من مشروعي قانون العمل الجديد الذي أعدته الحكومة الفرنسية تعددت الشعارات الغاضبة لكنها توحدت حول معنى واحد إسقاط مشروع القانون الذي يوصف بأنه منحاز لأرباب العمل لا تفاوض سحب القانون هو الحل هذا القانون ممثلو تراجعا كبيرا بالنسبة للعمال يجب سحبه نحن نعاني من تفشي البطالة ومن يعمل فهو في وضع هش يجب إيجاد حلول إيجابية لهذه الأزمة هذا مستقبل الشباب مستقبل العمال هذا المشروع يمس الجميع نقول لأرباب العمل الكبار الذين يحققون أرباحا كبيرة هذا الربح يجب أن ينقسم لم يبق الغضب حبيس الكلمات سرعان منفلتت الأمور من عقالها قبل أن تصل إلى وجهتها النهائية تحولت المظاهرات إلى مواجهة المشهد ذاته تكرر في مدن فرنسية كثيرة في باريس ونوت ومارسيليا ولانس وبدا أن نار الغضب الاجتماعي قد اشتعل أوارها الحصيلة كانت ثقيلة بالمقاييس الفرنسية جرحى في صفوف الشرطة والمتظاهرين ومعتقلون بالعشرات حرية الاحتجاج ليست حرية التخريب أدين بكل قوة أعمال العنف التي قام بها المخربون في المدن الفرنسية عناصر الأمن والدرك كانوا يضمن حرية التظاهر ويؤمنون للموكب حق التظاهر وليست هذه المرة الأولى التي تتحول فيها تظاهرات سلمية إلى أحداث عنف في باريس تكرر الأمر أكثر من مرة منذ بدء الاحتجاجات ضد مشروع قانون العمل يثير ذلك قلقا في صفوف السياسيين فاحداث الضواحي عام ألفين وستة مازالت حاضرة في الذاكرة السياسية الفرنسية حين تحولت أحداث أمنية إلى ما يشبه انتفاضة لأبناء الضواحي ضد أوضاعهم الاجتماعية محمد البقالي الجزيرة