إدانات لا توقف عدّاد الموت في حلب
اغلاق

إدانات لا توقف عدّاد الموت في حلب

28/04/2016
لا تغيب الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري عن سماء حلب تحصده قنابلها وصواريخها إثر كل غارة المزيد من أرواح السوريين ليس المدنيين وحسب بل أيضا من يحاولون إنقاذ حياتهم من أطباء ومسعفين وعاملين بالدفاع المدني ومع كل هذا فإن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا يرى بأن الهدنة في سوريا ما تزال معلقة بخيط رفيع ومن أجل الحفاظ على هذا خيط رفيع فإن خطة دي ميستورا جاءت على شكل دعوة لموسكو التي تصب طائراتها الحمم فوق رؤوس السوريين وواشنطن لاستخدام نفوذهم لوقف الأعمال القتالية على الأراضي السورية على منوال دي ميستورا سار أيضا إستيف إبراين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والذي استفاضة في كلمة له أمام مجلس الأمن للحديث عن الأوضاع المأساوية التي يشهدها عدد من المدن السورية لاسيما حلب واصفا ما يجري بأنه تدهور مخيف ومقلق أوبراين الذي تأسف على قصف المستشفيات وقتل الأطباء اكتفى بالنهاية هي بدعوة كل الأطراف الفاعلة للعمل على تثبيته وقف الأعمال القتالية على مجلس الأمن لضمان البحث في كل السبل الكفيلة بوقف العنف وكرر المطالبة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن وغير مشروط ودون عوائق واشنطن كذلك أدلت بدلوها في تطورات المشهد السوري وبشكل لا يختلف كثيرا عن منطق المنظمة الأممية فرغم إدانة شديدة اللهجة لقصف المستشفيات في حلب فإن الحل برأي البيت الأبيض لإنقاذ الهدنة جاء بدعوة زعيم الكرملن فلاديمير بوتين إلى استخدام نفوذه لدى نظام الأسد لوقف انتهاكه لاتفاق وقف العمليات العدائية هذه التكتيكات شنيعة وغير أخلاقية وللأسف تتسق مع التصرفات التي يقوم بها نظام الأسد من مدة إنها تتسبب في المزيد من الضغوط على اتفاق وقف العمليات العدائية الهش مواقف وتحركات وإدانات قد لا تعني كثيرا للمواطن السوري في ظل عجزها عن وقف عدد الضحايا عن الارتفاع لكن ما قد يثير استغراب المراقبين هنا وإصرار كل هذه الأطراف على أن الهدنة في سوريا لم تلفظ أنفاسها الأخيرة