إلغاء جلسة مشتركة لوفدي المشاورات اليمنية بالكويت
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إلغاء جلسة مشتركة لوفدي المشاورات اليمنية بالكويت

27/04/2016
مجددا تصل المشاورات اليمنية اليمنية إلى منعطف صعب في محطتها الكويتية فرغم الرسائل الإيجابية التي سعى المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى إطلاقها فقد ألغى جلسة ثنائية بين وفد الحكومة الشرعية ووفد الحوثي صالح كما كان مقررا بسبب استمرار الخلاف بشأن جدول الأعمال تعثر سعي والد الشيخ أحمد جاء ايضا رغم أجواء التفاؤل الحذر التي سادت المشاورات عقب اللقاء الذي جمع أمير الكويت بوفد الحوثي صالح لكن وبدلا من الجلسة التي كان يفترض أن تشهد التوافق على جدول الأعمال والإطار السياسي للمشاورات تذرع وفد الحوثي صالح مرة أخرى بورقة غارات التحالف العربي لكن مصادر للجزيرة أكدت أن السبب الحقيقي لعدم انعقاد الجلسة المشتركة جاء لاشتراط وفد الحوثي صالح مناقشة النقطة الأخيرة من النقاط الخمس المقترحة على جدول الأعمال والمتعلقة بالحل السياسي قبل التوافق على النقاط الأربع الأولى المنبثقة عن قرار مجلس الأمن ألفين ومائتين وستة عشر وهي على الترتيب انسحاب الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من صنعاء ومن كافة المدن التي سيطروا عليها منذ انقلابهم على الرئيس هادي في الحادي والعشرين من سبتمبر ألفين وأربعة عشر وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة واستعادة مؤسساتها ومعالجته ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى ثم يأتي بعد ذلك التشاور حول شكل الحل السياسي وفق مرجعيات القرار الأممي ونتائج الحوار الوطني اليمني إضافة للمبادرة الخليجية ورغم سعي ولد الشيخ أحمد إلى لملمة أوراقه المشاورات من خلال لقاءات ماراثونية جديدة مع الوفدين فإن ما جرى يعيد إلى الواجهة السؤال الذي لطالما تردد صداه داخل المشهد اليمني ايهما سياتي أولا الحسم العسكري أما الحل السياسي