أبو عمار يروي قصص المحاصرين بمضايا
اغلاق

أبو عمار يروي قصص المحاصرين بمضايا

26/04/2016
خرج من بلاد الموت جوعا وفي ذاكرته فصول من المعاناة 40 ألف مدني في ظل حصار تجاوز حتى الخبز إلى الكرامة ليس غريبا أن يدهش أبو عمار ويرتبك في أول مرة يتسوق فيها منذ خروجه من مضايا الحصار على حد قوله يرى كل شيء خارج أسواره غريبة 11 شهرا من الحصار غاب فيها حديث أبو عمار عن القصف الذي يقترف وحزب الله وعن الخراب والدمار هناك استرسل في الحديث عن حرب من نوع آخر تشنها قوات حزب الله والنظام على المدنيين بضعة أكياس من الخضروات يحملها أبو عمار ويقول إنها تساوي أكثر من مائتي دولار في مضايا وهو ما لا يطيق آلاف من المدنيين هناك شراءها تقطيع الشوكي وأوراق الشجر وسبقها على نار الحطب آخرون وطأته أم عمار قبل أن يرد اسمها مع أسماء من خرجوا من مضايا قبل أيام تحكي لنا عن عشرات من النسوة قضين برصاص قناصة أو بألغام بثها مسلحو حزب الله أثناء محاولته لقط الشوك من المزارع المحيطة بمضايا لم يغيب عن حديث عائلة أبو عمار طوال الوقت مآسي الحصار وأكثرها ارتفاع الأسعار الجنوني للمواد الغذائية كما لم يغب عنهم تماما أثناء جلوسهم إلى هذه المائدة إخوة لهم في الحصار يرزحون تحت وطأة الموت جوعا في بلدة سوريا اسمها مضايا أدهم أبو الحسام الجزيرة