البحرية الوردية.. معلم سياحي بالسنغال
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

البحرية الوردية.. معلم سياحي بالسنغال

25/04/2016
البحيرة الوردية على بعد كيلومترات من العاصمة السنغالية داكار في أبهى حللها فعندما تكون الشمس الساطعة تتفاعل مع اشعتها الطحالب في البحيرة فينتج عن هذا التناغم هذا اللون الذي يميزها عن مثيلاتها في هذه الفترة أيضا وبسبب قوة الرياح ترتفع نسبة ملوحتها لتصبح قبلة للعاملين في مجال استخراج الملح هاهم يطلون برؤوسهم ويرمون شباكهم في الاعماق لجمع أكبر كمية من هذه المادة طوال يوم كامل يتغير دخلي بالكامل يوميا حسب الكميات التي أستخرج وعندما أكون محظوظا يصل دخلي إلى 20 ألف فرنك وفي أسوأ الأيام أحصل على 2500 ذاع صيت هذه البحيرة فباتت معلما يجذب السياح في السنغال بسبب لونها الوردي في بعض الفصول لكنها أيضا لوحة فنية جميلة تظهر كفاح آلاف الأسر ومهارتها في استخراج كميات ضخمة من الملح بطرق تقليدية تتهافت النساء على زوارق فور وصولها وبخطوات سريعة ومنتظمة يتولين تفريق أطنان من الملح على اليابسة يتم تكديسها على البر تحت أشعة الشمس بانتظار تعليبها وتصديرها لدول الجوار احضر في التاسعة صباحا وأكسب ما بين 1500 وألفي بلوك وفي أحسن الأحوال خمسة آلاف فرنك يوميا عمليات استخراج الملح فيجري في أغلب الأحيان تحت أعين الصياح فقد باتت البحيرة إحدى وجهتهم المفضلة في السنغال لما تجسيده من صور سياحية وإنسانية في آن وفي المساء تستعيد البحيرة يوم حافل بالعطاء ويترك العاملون في مجال استخراج الملح زوارقهم تطوقهم برفق زبدها الجزيرة من العاصمة السنغالية داكار