قرار تحفيظ القرآن بالمدارس التونسية يثير جدلا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قرار تحفيظ القرآن بالمدارس التونسية يثير جدلا

24/04/2016
من هنا انطلق الجدل حين اعتبر تحفيظ القرآن للأطفال مدخل لتفريخ الدواعش ومسا من الدور المدني للمدرسة الحديثة لم تهدأ النقاشات منذ هذا التصريح دفاعا عن القرآن ورسالته وزارة الشؤون الدينية تعتبر أن اتهام القرآن مردود على أصحابه لأنهم بدورهم درسوا القرآن في المدارس ولم يتحول إلى دواء عاش علاوة عن كونه يتناقض مع الفهم المطلوب للقرآن أن الإنسان يضع نفسه في مواجهة مع كلام الله وكأن هذا القرآن العظيم عدوا له وكأنه حقيقة سيفرغ فكرا مثلما يضمنون خطأ الذين يحملون فكرا معينا الذي نسميه اليوم فكر متطرف هو ليس ناتج عن القرآن الخبراء في الشأن الديني يقولون إنه منذ العهد الاستعماري إلى اليوم لم ينقطع تحفيظ القرآن وإن تعثر في بعض المراحل السياسية وإنها للمرة الأولى في تونس التي يتم فيها التهجم على الآيات القرآنية بهذه الطريقة ويعتبرون القضية مفتعلة تخرج الآيات عن سياقها ويكذبها التاريخ التربوي التونسي المدرسة والحركة الوطنية والقرآن أشياء متلاحمة أساسية في تاريخنا بدليل ما أنا ما نلحظه من قدر التونسي من جيل معين أنه يستحضر لابأس به من الايات الكريمة هذه أولهما الدراسة عصرية في تونس المدرسة الصادقية بالقرب منها جامعة الزيتونة أول مدرسة إسلامية في العالم الإسلامي كلاهما درس القرآن كما درسته جميع المدارس والمساجد الأخرى ومع ذلك لم يشعر التونسيون يوما أنهم متطرفون أو خارج العصر كما يرددون الجزيرة تونس