ضحايا العبودية في بريطانيا
اغلاق

ضحايا العبودية في بريطانيا

24/04/2016
هذه واحدة من عشرات آلاف م مغاسل السيارات غير المرخصة في بريطانيا العاملون فيها أجانب معظمهم من رومانيا ينظفون السيارات في مرآب شركة فولفو للسيارات في كانتربري ومعرض سيارة كيا في وستبل في مقاطعة كنت لكنهم يقولون إنهم مستغلون إذ يحصلون على أقل من نصف الحد الأدنى القانوني للأجور ويعيشون في بؤس لأنهم يعملون اثنتي عشرة ساعة يوميا يقولون إنهم يدفعون أجرة يوم كامل مقابل هذا السكن القذر وإنهم يغرمون مبالغ كبيرة لأي أضرار غير متعمدة بعضهم يقول إن جوازاتهم أخذت منهم هذه اللقطات تظهر كل الدلائل على أنها أعمال السخرة لدي مخاوف حقيقية من أن هؤلاء العمال هم ضحايا تهريب البشر مالك مغسلة السيارات ينفي أنه ينتهك قانون العبودية الحديثة قالت شركة فولفو وكيا إنهما تتوقعان من وكلائهما الالتزام بالقانون لم تدفع شركة بريطانية تلتزم بالمعايير الأخلاقية مالا للمجرمين الذين يستعبدها الناس ولكن لا يحدث هذا التحقيق وأن الشركات الكبرى التمويل عن غير قصد بعض الأنشطة الإجرامية تقدر الحكومة البريطانية عدد ضحايا العبودية في البلاد بحوالي ثلاثة عشر ألفا معظمهم يقع في دائرة دعارة وتجارة المخدرات لا شك أن حجم العبودية الحديثة في بريطانيا ضخم جدا بإمكانك القول إننا لا نرى سوى رأس جبل الجليد يطلب القانون الآن من الشركات نشر الإجراءات التي تتخذها لمكافحة ظاهرة العبودية إلا أن تحرياتنا كشفت عن أن خمسة وثمانين في المئة من شركات بورصة لندن بالإضافة إلى الشركات الرائدة أخرى تفشل في التعامل مع قانون العبودية الحديثة بل إن نصفها تقريبا لا يأتي على ذكر القانون على مواقعها الإلكترونية كان الجزم الشركات بطيئا بالقانون إلا أن عدم المعرفة بوجود العبودية لم يعد عذرا مقبولة