التوتر والضغوط يؤثران سلبا على جينات الأبناء والأحفاد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

التوتر والضغوط يؤثران سلبا على جينات الأبناء والأحفاد

23/04/2016
لاطالما كانت الجينات البشرية مؤشرا على حالتهم الصحية فكلما كانت سليمة كان الإنسان معافا كما ان الجينات هي العامل الأساسي الذي يساعد على انتقال الأمراض من الأباء إلى أبنائهم بالوراثة لكن دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نوتنغهام ترنت البريطانية كشفت أن هناك عوامل خارجية من البيئة المحيطة بالإنسان تؤثر في تكوين جيناته التي تنتقل إلى أبنائه وإلى أحفاده بالوراثة الدراسة تمضي تقول إن الضغوط النفسية في بيئتنا هي بمثابة ذبذبات تصيب خلايانا باضطرابات تؤثر على كل وظيفة فيها كما أن تلك الذبذبات قد تحدث تغييرا في جزيئات الحمض النووي الذين توارثوا وأطلق الدارسون على هذه الظاهرة إسم الوراثة العابرة للأجيال وتشير الدراسة إلى أن أكثر الجينات المتضررة عرضة للتوارث عبر الأجيال هي تلك التي ترتبط بأمراض مثل داء السكري والصحة العقلية ومنها انفصال والاضطرابات الذهنية يذكر أن العلماء جلبوا في هذا السياق فأرا ذكرا وعرضوا لضغوط شديدة وتابعوا مسيرة حياته من خلال تزاوجه وإنجابه فاتضح أن عوامل التوتر والقلق انتقلت منه إلى صغار من أحفاده رغم أن تلك الفئران الصغيرة حظيت بحياة طبيعية وآمنة في ظل رعاية جيدة من أمهاتها وختمت الدراسة بالقول إن ذلك لا يعني بالضرورة أننا نعيش تحت رحمة جينات انتقلت إلينا من أجدادنا الذين لا نعلم بأي شكل من أشكال الضغوط الحياتية قد مروا في ماضيهم فهناك دائما إمكانية للعلاج وأشارت الدراسة إلى أن أبحاثا أثبتت أنه توجد عقاقير دوائية تصحيح الخلل الموجود في جينات ونفى وتعيدها إلى حالتها الطبيعية