كتلة ببرلمان طبرق تمنح الثقة لحكومة الوفاق
اغلاق

كتلة ببرلمان طبرق تمنح الثقة لحكومة الوفاق

22/04/2016
ما زالت ليبية تقدم رجلا وتؤخر أخرى في مفترق طرق الجدل بشأن شرعية فالتصويت ليل الخميس على حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة من اتفاق الصخيرات في المغرب لم ينهي الأزمة لم تنل الحكومة ثقة البرلمان المنعقد في طبرق رغم عقد أكثر من جلسة وموافقة المؤتمر الوطني العام عليها في طرابلس والسبب وفقا لما يقوله مؤيدو الحكومة فائز السراج هم النواب المحسوبون على اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذين أغلقوا مقر البرلمان أكثر من مرة مائة ونائبان صوته للمرة الثانية بمنح الثقة للحكومة في اجتماع عقدوه خارج مبنى البرلمان المغلق في وجوههم وترى منع النواب من التصويت غضب المبعوثة الدولية لليبيا مارتن كوبلر وخيبة أمله حيث نددت بعدم قدرة مجلس النواب في طبرق على التصويت لمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني وتعديل الإعلان الدستوري وعبر كوبر عن رفضه حرمان أغلبية واضحة من أعضاء مجلس النواب من فرصة ممارسة حقهم الديمقراطي بصفتهم ممثلين منتخبين من الشعب الليبي في هذه المرحلة المفصلية من العملية السياسية لم يوجه قبل الاتهامات لكنه لوح بعقوبات تفرض على كل ما يعرقل منح ثقته لحكومة الوفاق الوطني مباشرة عملها فالحكومة المقترحة تحظى بتأييد غربيين منقطع النظير ترجمته الزيارات المتتالية من قبل أكثر من وزير خارجية ومسؤول أوروبي إلى طرابلس على مدى الأسابيع الماضية أما عقيلة صالح رئيس البرلمان المنعقد في طبرق فيرفض عقد أي جلسة خارج مقر المجلس وبغير معرفته شخصيا فهذا واضح عامر الحكومة الليبية الجديدة مرهونا بموازين القوة في طبرق على وجه التحديد وإلى أين يمكن أن يمضي الرافضون وهل يصبح العامل الدولي حاسما لليوم أسئلة قد تكمن وإجاباتها في الردود الأوروبية والأميركية على وجه التحديد إما بانتهاج وسائل الضغط المختلفة وإما باختبار سلاح العقوبات