عائلة مقدسية تضطر لتسليم ابنها لسجن إسرائيلي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عائلة مقدسية تضطر لتسليم ابنها لسجن إسرائيلي

22/04/2016
تملأ هذه الأم رأتيها من رائحة ابنها صالح قبل رحيله يجهز الاثنين حاجيات صالح ملابس خاصة وأغطية تان ربما يسمح له بإدخالها معه إلى السجن حيث يستعد لقضاء محكوميته لم يكن حتى هذا اليوم حر طليقا بل كان يمضي حكما آخر بالسجن المنزلي استمر تسعة أشهر قبل أيام بلغ صالح سن السادسة عشرة وصار من زمان بموجب قرار قضائي إسرائيلي أن يسلم نفسه لسلطات الاحتلال لقضاء حكم يبلغ 3 سنوات وثلاثة أشهر يودع أشقاءه وأصدقاءه أقرباءه بعضهم قد لا يراه لسنوات من سجن في بيته ينتقل صالح إلى سجن الأكبر هناك أيضا يقابل مئات من الأطفال تهمتهم التصدي للاحتلال الذي يقتحم بلداتهم شوارعهم ويعتقل آباءهم واشقاءهم يسير صالح مع رفيق الآخر له إلى السجن تسيون الإسرائيلية هناك داخل تلك الأسوار العالية تصادر الأحلام والأمنيات ليس أصعب على أب أو أم من ان يسلم ابنه بيده لكنه الواقع الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطيني للمرة الأخيرة تحتضن الأم ابنها فلا تقوى على تركه في هذا اليوم ستودع ابنها طفل وتدرك أنها ستستقبله رجلا بعد ثلاث سنوات شيرين أبو عاقلة الجزيرة من أمام سجن الرملة