زيارة هولاند للقاهرة تعيد إلى الواجهة مقتل فرنسي بها
اغلاق

زيارة هولاند للقاهرة تعيد إلى الواجهة مقتل فرنسي بها

22/04/2016
عامان ونصف عام منذ أن وصل الخبر المفجع إلى أسرته إريك لونغ مات مقتولا في مخفر للشرطة المصرية من لحظتها والأم وابنتها عبثا تقلبان أوراق القضية بحثا عن الحقيقة من قتله وفي أي ظروف قتل تعود الأحداث إلى سبتمبر أيلول من العام ألفين وثلاثة عشر حينما اعتقل إيريك عند حاجز تفتيش في القاهرة لم يكن ثمة ما يدين فأصدر القضاء أمرا بإطلاق سراحه لكن الشرطة كان له رأي آخر بعد أسبوع بلغ أسرته نبئ مقتله الرواية الرسمية المصرية قالت إن ستة معتقلين اعتدوا عليه بالضرب لكن الأسرة تشكك في هذه الرواية لم يجمعوا مرة واحدة المتهمين الستة دائما يغيب واحد أو اثنان فتأجل القضية حصل هذا الأمر أربع مرات على الأقل ماذا يعني هذا هكذا بقية القضية تراوح مكانها في باريس والقاهرة أما المحامي الذي أقام فترة في مصر ويعرف كيف تسير أمور القضاء هناك استغلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة وطالبه بفتح الملف مع الرئيس المصري أنا والعائلة طالبنا من الرئيس أولاند بالحديث مع الرئيس السيسي في هذه القضية لأننا نريد أن نعرف لماذا اعتقل إليك بينما أمر القضاء بإطلاق سراحه ولماذا لم تتدخل الشرطة التي كان في عهدتها ولم تمنع الاعتداء عليه الأم المكلومة حملت مأساتها إلى المنظمات الحقوقية بعدما أحست أن موقف السلطات الفرنسية لم يكن بالحزم الكافي هنا المنظمات الحقوقية نبي ومن احتمال السقوط في مقايضة قيم حقوق الإنسان بصفقة طائرات رافال والأسلحة الواضح أن فرنسا لا تتم كثيرا بموضوع حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بمصر وذلك بسبب المصالح الإستراتيجية وصفقات الأسلحة ومحاربة الإرهاب ما نطالب فرنسا به هو أن توجه رسالة واضحة إلى مصر تدين قمع كل النشطاء وأن تربط تعزيز علاقاتها مع النظام المصري بالتزام واضح باحترام حقوق الإنسان لم تلقى هذه الدعوات صدا كبيرة الصفقات الاقتصادية كانت أكثر إغراء وأشد جاذبية رجيني من إيطاليا ولهم من فرنسا هكذا تتسرعوا لائحته ضحايا القتل داخل مخافر الشرطة في مصر وهذه المرة أن عاصفة الغاضبين لم تطل فقط الشرطة المصرية المتهمة بالتستر على الجريمة وربما بارتكابها بل طالت أيضا السلطات الفرنسية المتهمة بالسكوت عليها محمد البقالي الجزيرة باريس