ارتياح إسرائيلي لمستوى التنسيق الأمني مع السلطة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ارتياح إسرائيلي لمستوى التنسيق الأمني مع السلطة

22/04/2016
الجيش الإسرائيلي مرتاح لتعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية وملاحقتها لمنفذي الهجمات في الضفة الغربية كلام لن يريح فصائل المقاومة وسيصل مزيدا من الحبر لمنتقدي تصريحاتي وسياسات الرئيس محمود عباس عن استمرار التنسيق الأمني رغم ما حدث ويحدث في الأراضي المحتلة استنادا لضابط في الإدارة العسكرية لجيش الاحتلال في الضفة فإن التعاون مستمر رغم الهجمات الأخيرة حتى إنه بلغ واحدة من أعلى مستوياته منذ اتفاق أوسلو الموقع عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين تصريح المسؤول الإسرائيلي الذي رفض الكشف عن اسمه يتناغم مع كلام الرئيس أبو مازن لصحيفة دير شبيغل الألمانية قبل أيام وتحدث عباس عن اعتقال ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة رام الله بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي كانوا يخططون لتنفيذ عملية إرهابية على حد تعبيره ورفض الرئيس الفلسطيني المصطلح انتفاضة السكاكين الذي استخدمته الصحفية خلال المقابلة معلق ليست هناك أصلا الانتفاضة وما يدفع الشباب إلى عملية الطعن هو العفو والإذلال الممارس عليهم من إسرائيل استفزت هذه العبارات أكثر من جهة في الضفة والقطاع دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى مساءلة الرئيس الفلسطيني ومحاسبته وجددت إصرارها على مواجهة ما وصفته بالعبث الضار والمسيئ للقضية الفلسطينية حركة حماس التي تتهم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باعتقال عشرات من ناشطيها في الضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية وصفت ما قاله أبو مازن بالخطير وبأنه تنكر للانتفاضة وفي ما ترى السلطة الفلسطينية أن التنسيق مع جيش الاحتلال وجزء من تعهداتها الدولية في إطار عملية السلام لذلك التعاون ومدفعا لتل أبيب في المقابل باستثناء مواصلة بناء المستوطنات وهدم البيوت والاعتقالات التعسفية والاعتداءات المتكررة على الحرم القدسي ثم ماذا بقي من عملية السلام المر والمفاوضات التي دخلت في غيبوبة منذ سنوات اعتراف السلطة أو بدون اعترافها المقاومة مستمرة طالما هناك احتلال الرئيس عباس انتظار نهاية مايو المقبل في باريس لحضور مؤتمر سلام دولي حول فلسطين يعلق الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أملا لإحياء عملية السلام الميتة لا ينتظر الكثير من الفلسطينيين معجزة لحل قضيتهم من ذلك المؤتمر الذي قد لا يختلف عن مؤتمرات كثيرة إنتهت بعبارات دبلوماسية لم توقف سياسات جيش الاحتلال ولم تخمد المقاومة