خسائر كبيرة لتنظيم الدولة بالعراق وسوريا
اغلاق

خسائر كبيرة لتنظيم الدولة بالعراق وسوريا

21/04/2016
معارك عنيفة يخوضها تنظيم الدولة على عشرات الجبهات في مناطق سيطرته ضد أطراف متعددة مدعومة بطائرات للتحالف الدولي وأخرى روسية فهو يجابه الأكراد والمعارضة المسلحة وجيش النظام في سوريا فضلا عن الجيش العراقي وقوات البشمركة ومليشيا الحشد الشعبي في العراق هذه المعارك المتعددة أفضت خسارة التنظيم مساحات واسعة من مناطق مختلفة في سوريا والعراق بلغت ربع مساحة ما كان يسيطر عليه وذلك وفق تقديرات غربية خسر التنظيم مدنا هامة في تل أبيض الشدادي وتدمر في سول ومدن وبلدات في العراق أيضا وترافقت المعارك مع حركة نزوح من مناطقه بأخرى أكثر أمنا أما فيما يخص الخسائر البشرية تشير بيانات الأمريكية إلى أن العمليات العسكرية ضد التنظيم أفقدتها كثيرا من مقاتليه إضافة إلى مقتل قادة من الصف الأول ومنهم أبو سياف أبو مسلم التركماني وجون الجهادي وأبو علاء العفري كما خسر التنظيم نتيجة هذه المعارك بعض أهم موارده وخصوصا النفطية منها ويتركز معظمها في المنطقة الشرقية من سوريا حيث خرجت منشآته آبار بترول عن الخدمة جراء استهدافها مرات عدة لغارات من طائرات التحالف وغيرها كما فقد التنظيم سيطرته على مناطق تضم حقول أخرى وطرقا للإمداد في مقابل ذلك ما يزال التنظيم ويسيطر على مراكز مدن كبرى بكاملها الرقة والموصل والبوكمال وغيرها وهي مدن لم يلحق بمنشآتها ومرافقها وبنيتها التحتية ضرر الكبير وقت سيطرة التنظيم عليها وفي سبيل إدارة هذه المناطق أوجد التنظيم هيكلية إدارية تضم وزارات وتتفرع عنها دواوين يعنى بعضها بأمور أفراد التنظيم كديوان الجند والشهداء وأخرى لتسيير أمور المدنيين في مناطق سيطرته كالصحة والتعليم والحسبة كما يشترط التنظيم في بعض الأعمال أن يكون الشخص منتسب لصفوفه أما الأجور التي يمنحها مقابل العمل في مؤسساته تتراوح بين 50 ومائتين وخمسين دولارا شهريا وبالرغم من تضرر القطاع النفطي بشكل واضح فإن إيراداته مازالت تغذي التنظيم في تمويل المعارك وغيرها إضافة الإيرادات أخرى تنفق في تمويل بعض المشاريع الضرورية وحسب شهادات من خرجوا من مناطق سيطرة التنظيم قبل وقت قريب فإنه ما زال يدير جميع مناطقه بشكل يوصف بأنه متماسك ويحرص على رفض قواته من خلال معسكرات لإعداد مقاتلين محليين وآخرين من بلدان أجنبية كما أنه ما يزال قادرا على شن هجمات عنيفة في المناطق التي خسرها أو حتى في عمق معاقل خصومه