تلكؤ مفاوضي الحوثي وصالح في حضور مشاورات الكويت
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تلكؤ مفاوضي الحوثي وصالح في حضور مشاورات الكويت

21/04/2016
كان موعدهم الإثنين فجاء الخميس انطلقت المشاورات وظل تلكؤهم موضع تفاسير بين قائلين إنهم أرادوا توجيه رسالة قوة بإظهار استعجال الفريق الحكومي على التفاوض وهم لا وبين قائل بأنهم كانوا ينتظرون توجها إقليميا وثالثا يذكر بسيرتهم التي لا تعرف غير المراوغة واستعراض المواقف تكلف اليمنيين دما بينما يقولون أنهم كانوا ينتظرون شروطا بينها وقف إطلاق النار وتحديد جدول أعمال واضح جاء مفاوضون الحوثي وصالح دون أن يتغير شيء وضع عموم سقطت لذاتها توقف إطلاق النار الذي يفترض أنه دخل حيز التنفيذ ليل العاشر من هذا الشهر على كامل التراب اليمني هم من خرقوه في تعز بتأكيد رئيس لجنة تثبيت وقف إطلاق النار المحايدة التي وافق عليها أما جدول الأعمال فمعلوم من الأساس من الأمم المتحدة بأنه تنفيذ القرار ألفين ومائتين وستة عشر بما يعنيه من انسحابهم من المدن بما فيها صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة التي نهبوها وقيام لجنة لحل قضية الأسرى والمعتقلين فهل سينفذون تحيط بذلك مستويات مختلفة من التفاؤل والتشاؤم في المباحثات السابقة في سويسرا مؤشرا على عدم جديتهم واستغلالها لتضييع الوقت بغية تجميع الصفوف وتغيير الوضع الميداني ما أمكن الوقت لعبتهم المفضلة في حين يعاني فريق الدولة ضغطا سياسيا وأدبيا لجهة استمرار معاناة شعب كامل فلم يكن بد من لحق الحوثيين بحسب وصف البعض حتى أبواب الكويت وفي انتظار ما سيكون تلح حقائق الأزمة الراسخة في اليمن في طلب حل جذري يبدأ بقراءة متعمقة في الإطار الأوسع للصراع فما كان انقلاب الحوثي الذي توج صعودا غريبا حمل في نهاية المطاف ما توصف بميليشيات المغاور والجبال إلى عواصم التفاوض ليكون لولا دعم إقليمي من إيران التي وإن كانت لا تدخل مباشرة بجنودها فإنها تمسك بخيوط الدمى المسلحة وأيضا بموقف أميركي زائغ يراوح في أحسن أحواله في الوسط بين الجانبين أما الحكومة الشرعية ودعمها فليس لهم إلا مواصلة المحاولات لإنهاء الحالة سلما أو حربا عسى أن تبدأ من بعد مسيرات بناء دولة حقيقية بعيدا عن أخطاء وخطايا الماضي ممارسة واشخاصا