اتهام المالكي بالعمل على إضعاف العبادي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتهام المالكي بالعمل على إضعاف العبادي

21/04/2016
يبدو أن نوري المالكي فهم مراد مقتدى الصدر من إنهاء إعتصام نواب كتلة الأحرار التابعة له وتجميد عملها في البرلمان فراح ينفي أن يكون قد وضع في حساباته السيطرة على اعتصام النواب أو توجيه لخدمة أهدافه الخاصة وهي بلا شك العودة لرئاسة الحكومة يعود تطلع المالكي للعودة لكرسي رئاسة الحكومة إلى اليوم الأول الذي أجبرته فيه صفقة خارجية وداخلية على التنازل عن فترة ثالثة في رئاسة الحكومة كان يعتقد أنه الأجدر بها ولا شك أن المالكي المعروف من قبل أصدقائه وخصومه بهيامها في السلطة وهو صاحب مقولة ماننطيها لم يكن يستوعب أنه أبعد عن رئاسة الحكومة لصالح حيدر العبادي المرؤوس له في حزبه حزب الدعوة يتهم المالكي من قبل خصومه داخل البيت الشيعي وخارجه بالعمل على إضعاف بديله العبادي من خلال نفوذ وهيمنة على مؤسسات الدولة صنعهما على عينه على مدى ثماني سنوات في رئاسة الحكومة ولعل من المناسب هنا التذكير بأن كتلة المالكي البرلمانية هي من أخذت على عاتقها جمع تواقيع النواب بسحب تفويض البرلمان للعبادي في آب أغسطس من العام الماضي لتحقيق إصلاح نادى به الشعب وكانت أولى خطواته إعفاء العبادي نواب الرئيس الثلاثة وأحدهم المالكي أبرز المجاهرين بالخصومة للمالكي والرافضين لعودته لرئاسة الحكومة مقتدى الصدر الذي شن عليه هجوما شديدا مطلع العام الحالي واصفا إياه بالدكتاتور وبالمريض بحب السلطة حيث سعى حينها المالكي لتهيئة أجواء تسمح بعودته لرئاسة الحكومة من خلال زيارته لإيران وتبنيه خطابا طائفيا حادا وتوظيفه خلافا نشأ بين العبادي وقادة مليشيات الحشد الشعبي لصالحه مساع عززها المالكي استمالته قادة الميليشيات وزيارة مقارهم واعتماد أعضاء في ائتلافه خطابا يعلي شأن ويصفه برجل المرحلة ويأخذ على العبادة رضوخ هو للإملاءات الأمريكية ويصفه بشرطي مرور كناية عن ضعفه لم يخف المالكي نزوعه إلى العودة لكرسي رئاسة الحكومة من خلال الانتخابات العامة عام ألفين وثمانية عشر لكنه بلا شك لم يكن قادرا على إخفاء آماله بأن تحميله الأزمة السياسية الحالية ودعمه لما يسمى بالبرلمانيين المعتصمين إلى كرسي رئاسة الحكومة قبل أن يبدد الصدر تلك الآمال بقرار إنهاء اعتصام نوابه