ماذا ستقدم أميركا لدول الخليج؟
اغلاق

ماذا ستقدم أميركا لدول الخليج؟

20/04/2016
باراك أوباما في الرياض قبل ستة أشهر تقريبا من مغادرته البيت الأبيض بلا عودة هذه المرة في رائج الخطاب الأمريكي السياسي يسمونه بطة عرجاء في إحالة إلى عجز الرؤساء في آخر أيام رئاستهم عن إنجاز تحولات كبرى في نهجهم الداخلي والخارجي وليس أوباما استثناءا في رأيي منتقديه إلا في شيء واحد أنه لثماني سنوات مضت يراوح في إلا إنجاز استبق الرئيس الأمريكي حلفاءه ممن تجمعهم ببلاده تاريخيا ما توصف بالشراكة الاستراتيجية مصطلح نال منه في آخر سنوات أوباما ما يتجاوز الاهتزاز إلى تشكيك فعليا في حقيقة الموقف الأمريكي من دول الخليج والشرق الأوسط كله جاء أوباما بنفسه مسبوقا بوزير دفاعه ليقدم تعهدات فيها كثيرا من تنميق الخطاب حول فكرة أساسية هي أننا ملتزمون بأمن دول الخليج في التفاصيل أشاد أشتون كارتر في اجتماع مع نظرائه الخليجيين بما تقوم به هذه الدول في مواجهة الإرهاب وأعلن مواصلة جهود بلاده لمواجهة الانتهاكات الإيرانية حين سؤل عن حزب الله اللبناني قال إنه أحد الأمثلة عن المنظمات الإرهابية التي لها علاقة بإيران ودعا إلى تغيير النهج الطائفي في العراق حتى يمكن هزيمة الإرهاب كما قال أسلوب في التوصيف والتحليل وساما أوباما سنوات ينتقل إلى أفراد إدارته ففي البحث عن مضمون متحقق ليظهر غير فعل أقرب إلى التنسيق الأمني الموضوعي إذ يعلن الوزير الأميركي عن تسيير دوريات بحرية مشتركة لمنع تهريب السلاح الإيرانية بينما يقول الأمين العام لمجلس التعاون إن هناك تعاونا في مجال القوات الخاصة والدفاع الصاروخي سوى ذلك ليس ثمة ملمحا سياسي عريض فضلا عن استراتيجية في مقاربة أكثر ملفات المنطقة انفجارا مما يفجر أسئلة من قبيل كيف تواجه أميركا إيران في سوريا وهي من يمنع عن المعارضة المسلحة السلاح النوعي وتمنع من سنوات حظرا جويا كان يمكن بأقل الأحوال أن ينقذ حياة آلاف السوريين وماذا تفعل إزاء اليمن والعراق وما هي سياستها تجاه أكثرية شعوب المنطقة الآخذة في الانقسام هل تملك رؤية بالنية في معالجة أي ملف من الأصل ذلك نقاش كبر في الخليج وعند العرب وأصالة شرائح واسعة منهم إلى قناعة بأن الاعتماد على النفس وامتلاك مشروع خاص بد ما عاد منه بد