موريتانيا الأولى عربيا على مؤشر حرية الصحافة
اغلاق

موريتانيا الأولى عربيا على مؤشر حرية الصحافة

20/04/2016
تراجع في الحريات وزيادة في القيود على الإعلام هذا هو عنوان المؤشر السنوي لقياس حرية الصحافة الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود ووفقا تقرير المنظمة فإن المناخ العام الذي أصبح تتحرك فيه المؤسسات الإعلامية يشيع فيه الخوف والتوتر مع زيادة القيود الحكومية على الإعلام وصفوة المصالح التجارية وتظهر نسخة العام الحالي من التصنيف العالمي لحرية الصحافة تدهورا بأكثر من ثلاثة في المائة مقارنة بالعام الماضي وبالنظر إلى المؤشرات الإقليمية فقد احتلت منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط أدنى مرتبة لحرية الصحافة ووصفت بأنها أخطر وأصعب المناطق في العالم على الصحفيين حيث لا يتوانى إن السلطات عن خلق الصحافة وتكميم الأصوات الإعلامية بذريعة مكافحة الإرهاب كما هو الحال في مصر وصنف التقرير مصر في المرتبة مائة وتسعين وخمسين من بين مائة وثمانين دولة متراجعه درجة واحدة عن العام الماضي وأشار التقرير إلى أن ما مصر التي شهدت تراجعا مطردا في مؤشر حرية الصحافة منذ نهاية عهد مبارك تضم أكبر عدد من الصحفيين السجناء في العالم وغالبا من دون تهم أو محاكمة وفي بعض الدول العربية التي تشهد نزاعات مثل سوريا والعراق واليمن فإن ممارسة الصحافة غير ممكنة إلا للشجعان وتبدو موريتانيا نقطة ضوء في العتمة وقد حصلت على المرتبة الأولى عربيا للعام الثالث على التوالي من جهتها تعد تونس الدولة الوحيدة في العالم العربي التي أحرزت تقدما إيجابيا على مستوى حرية الصحافة العام الماضي ومهما يكن فإن أمام تفاقم الإجراءات الصارمة التي تقيد حرية الكلمة والنقاش والتعددية تبقى مثل هذه التقارير على أهميتها أداة لرصد الانتهاكات لا وسيلة لوقفها