مواجهات بين أرمينيا وأذربيجان بإقليم ناغورنو كاراباخ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مواجهات بين أرمينيا وأذربيجان بإقليم ناغورنو كاراباخ

02/04/2016
يعود إقليم ناغورنو كرباخ إلى الواجهة مجددا في ظل المعارك العنيفة التي اندلعت عند خط التماس بين أذربيجان وأرمينيا بعد سنوات من الهدوء النسبي وزارة الدفاع الأذرية اتهمت القوات الأرمينية بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من مائة وعشرين مرة وبأنها استخدمت مدافع هاون ورشاشات ثقيلة خلال الهجمات أما وزارة الدفاع الأرمنية فقالت في بيان إن الجيش الأذري شن هجمات كثيفة عند خط التماس داخل الإقليم المتنازع فيه وقالت إنها أسقطت مروحيتين لجيش أذربيجان تصعيد قد يحمل أكثر من دلالة بالنسبة إلى أذربيجان وهي الطرف الذي لم يخسر الحرب على الإقليم فحسب بل خسر أيضا نحو 5 أراضيه خلال المعارك التي دارت مع أرمينيا في تسعينيات القرن الماضي فقد سبق أنذرت بأنها لن تتفاوض بدون نتيجة إلى الأبد إذن ربما يكون لدى باكو خطط أخرى لاسترجاع أراضيها بالنظر إلى أنها كانت أكثر الجمهوريات السوفياتية السابقة إنفاقا على التسلح خلال السنوات الخمس الماضية على أن نذر التصعيد قد تحمل أيضا دلالة أعمق من مجرد تبادل للنار والاتهامات بين يريفان وباكو حيث يبدو اشتباك جيوسياسيا أوسع فمن الواضح أن الأزمة العميقة بين روسيا الحليف الأكبر إلى أرمينيا وتركيا الحليف الموثوق لأذربيجان ألقت بظلال ثقيلة على المشهد المتوتر أصلا بين البلدين فزيادة التعاون العسكري والاقتصادي بين أنقرة وباكو يقلق موسكو على ما يبدو وهي التي تمتلك في أرمينيا أكبر قاعدة عسكرية لها خارج أراضيها وقد يكون تسارع الحديث عن خط أنابيب الغاز بين أذربيجان وتركيا قد ساهم في ذلك إيران أيضا حاضرة في الصورة فالتوتر في علاقاتها مع تركيا بسبب المسألة السورية إنعكس على علاقات البلدين مع كل من أذربيجان وأرمينيا حيث تحظى يريفان بدعم من طهران رغم أن الغالبية الساحقة من سكان أذربيجان هم من المسلمين الشيعة