استدراج سوريات للدعارة بلبنان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

استدراج سوريات للدعارة بلبنان

02/04/2016
مآس كثيرة وكبيرة حيكت فصولها في ثنايا ليال طوال داخل غرف مظلمة في فنادق هنا في منطقتي جونية شمال بيروت ما حصل أكثر من الاتجار في البشر كثيرون أجمعوا على أنها عبودية ذات مظهر جنسي ليس خبرا عاديا أن تكشف قوى الأمن عن شبكة احتجزت خمسة وسبعين فتاة أغلبهن سوريات وأرغمتهم على ممارسة الدعارة على مدار الساعة وعذبن وأخضعن لإجهاض عدة مرات ودمرت حياتهن فظائع ترويها الناجيات عن استدراجهن من سوريا وإيهامهن بعمل لائق وعن الجلاد الذي كان يتولى الاقتصاص ممن تتخلف عن تلبية رغبات الزبائن أو تتململ أما قوى الأمن فتقول إنها علمت بأمر الشبكة هي التي وصفتها بالأخطر في مجال الإتجار في البشر بعد هرب أربع فتيات واللجوء هنا إلى مركز للأمن أوقف وسيطان سوريا وحارساته وحرص لبنانيون وسوريون والبحث جار عن شخصين هاربين سوري ولبناني هما بمثابة الرأس المدبر عملية نوعية إنسانية هدفت لإنقاذ 75 ضحية كانت عم بتعيش حياة استرقاق حياة عبودية حقيقية تعمل الدولة اللبنانية إذا على عسل لطخة العار هذه عن جبين ما يسمى بلد الحريات لكن بعض الأطراف تتهمها بالمشاركة في الجرم عن غير قصد إذ كانت قد أعادت فتيات إلى مشغليهن بعدما هربن منهم وتعاملت معهن كمجرمات لاكضحاياه أضف إلى ذلك معلومات عن غطاء سياسيا حمى ويحمي ضالعين في قضايا من هذا القبيل وهو ما يظهر هشاشة المؤسسات ومدى تفشي الفساد متمثلا في النفايات مرورا بالإنترنت غير القانوني ووصولا إلى الإتجار بالبشر والدعارة كما أن ما حصل يدل على عنصرية في معاملت اللاجئات السوريات والعمالة الوافدة بشكل عام على أي حال فإن الفتيات المحررات من الشبكة الفضيحة هن اليوم في عهدة جمعيات تعالج هنا وتساعدهن على تخطي المأساة لكن ثمة ضرورة وفق ما تقول الجمعيات ذات العلاقة للتشدد في تطبيق أحكام القانون المتعلق بالاتجار في البشر بما في ذلك مساعدة الضحايا وإنشاء صندوق لهن والأهم أن تبلغ التحقيقات والمحاكمات نهاية مطمئنة خصوصا إذا صحة الأخبار عن أن فتيات لفظن ما أنفسهن داخل الغرف المظلمة حيث موريس بحقهن ما يعد استعبادا جوني طانيوس الجزيرة بيروت