مسار المشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مسار المشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين

18/04/2016
عقدت أول جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية من جهة والحوثيين وممثلين عن حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في قاعتين منفصلتين في جنيف في الخامس عشر من يونيو من العام الماضي لكن المشاورات التي استمرت بضعة أيام وقادها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ مع كل وفدين على حدة فشلت في التوصل إلى اتفاق في الخامس عشر من ديسمبر احتضنت سويسرا جولة مشاورات جديدة لمدة ستة أيام وصاحب المشاورات وقف لإطلاق النار كان هشا وأخفق المجتمعون في التوصل إلى حل سياسي استندت الحكومة ضمنا نقاط قوتها إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم ألفين ومائتين وستة عشر وإلى اعتراف دولي باعتبارها الحكومة الشرعية ودعم العسكرية من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بينما استند الطرف الآخر إلى سيطرته على العاصمة صنعاء وعدة محافظات تضم وكثافة سكانية كبيرة وامتلاك أسلحة وعتادا عسكريا كبيرا منذ تلك المفاوضات غير ميزان القوة العسكرية على الأرض حيث باتت المقاومة وقوات الحكومة أكثر تنظيما واستمر استنزاف قوات الحوثي وصالح وفقدانهم السيطرة في مناطق عديدة في محافظة مأرب والجوف وصنعاء وحجة القرار ألفان ومائتان وستة عشر للتذكير كان صدر في الرابع عشر من أبريل من العام الماضي وطالب الأطراف اليمنية لاسيما الحوثيين بتنفيذ الكامل للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ومؤتمر الرياض والقرارات الدولية ذات الصلة كما طالب الحوثيين دون قيد أو شرط بسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها والامتناع عن أي استفزاز أو تهديد لدول الجوار والإفراج عن جميع السجناء السياسيين وأعلن عن بدء وقف إطلاق النار الليل العاشر من أبريل الجاري في مختلف الجبهات في اليمن وشكلت لجان مشتركة لمراقبته لكن رغم ذلك استمرت الاشتباكات في أكثر من جهة مشاورات الكويت حول اليمن ستركز على خمس نقاط أساسية هي انسحاب الحوثيين وحلفائهم من المناطق التي سيطر عليها وتسليم السلاح وإنشاء لجنة لإطلاق سراح السجناء والأسرى والترتيبات الأمنية والحل السياسي ويشمل استعادة الدولة بجميع مؤسساتها إلى جانب استئناف الحوار السياسي في البلاد