تشجيع وقف رعاية المرضى الميئوس من شفائهم بأميركا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تشجيع وقف رعاية المرضى الميئوس من شفائهم بأميركا

18/04/2016
أصعب مهمة يواجهها الطبيب هي تبلغه المريض بأن أيامه أصبحت معدودة وكثيرون يجدون صعوبة في كيف ومتى يبدؤون الحوار مع المريض وماهية الكلمات الأخف وقعا عليه مشكلة آخذة في التفاقم مع زيادة معدل عمر الإنسان وهناك تقديرات بارتفاع عدد ممن تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين إلى اثنين وسبعين مليونا في الولايات المتحدة وحدها عام 2030 أي خمس سكان البلاد وهو ما دفع مؤسسات صحية إلى التفكير جديا في قرار وقف الرعاية في نهاية الحياة للحالات الميؤوس منها بهدف تخفيف تكاليف الرعاية الصحية وزيادة جلسات الحوار بشأنها مع المرضى المعرضين لخطر الموت في غضون ستة أشهر لكن تنظيم هذه الجلسات حسب استطلاع وطنيا اجري بتفويض من مؤسسة جون أيه هارتفورد ومؤسسة كارلفورنيا للرعاية الصحية ومؤسسة كامبيل صحة يشير إلى أن أكثر من ثلثي الأطباء في الولايات المتحدة لم يتلقوا أي تدريب الرسمي على كيفية التحاور مع المرضى وأسرهم وأن نصف المرضى لم يتلقوا هذه الخدمة من أطبائهم مع قطع مخصصات التأمين الصحي لمثل هذه الجلسات بسبب الجدل بشأن ما يعرف بقوانين الموت ويشدد الأطباء على أن رغبة المرضى وأسرهم في الحديث مع أطبائهم بخصوص قرار إنهاء الرعاية آخذة في التزايد ومعظمهم يفضلونها في المنزل وترى منظمة إتش إم المختصة بالحد من نفقات التأمين على الرعاية الطبية عبر الإنترنت أن جلسات الحوار لا تلبي فقط رغبات المريض بل توفر أيضا من نفقات التدخلات الطبية ونفقات الأجهزة التي باعتقادي أسرار المرضى لا تطيل حياة مرضاهم لكن هذا الخيار ما يزال مثير للجدل والرفض بسبب الاختلافات الثقافية والدينية