العمل لساعات طويلة يضر بالمهام المعرفية للموظف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العمل لساعات طويلة يضر بالمهام المعرفية للموظف

18/04/2016
تسعى دول كثيرة لرفع سن التقاعد المتعارف عليه في كثير من الدول عند سن الستين لأسباب عدة منها تغير نمط الحياة وتحسن الصحة بفعل تقدم الرعاية الصحية وأيضا للاستفادة من خبرات كبار السن وهذا القرار يعني استمرار عدد أكبر منهم في العمل حتى المراحل المتأخرة من حياتهم مسألة دفعت باحثين في عدد من الدول إلى دراسة قدرة هؤلاء الموظفين الذهنية مقارنة مع طول ساعات العمل ويرى الباحثون أن العمل يعد سلاحا ذا حدين فهو يحث نشاط الدماغ لكن العمل ساعات كثيرة قد يسبب إرهاقا والتوتر للموظف وبالتالي يضر بأدائه ومهامه المعرفية وأشار باحثون في جامعة كيو بالعاصمة اليابانية طوكيو إلى أن الاختلافات في ساعات العمل مهمة للحفاظ على الوظائف المعرفية في منتصف العمر وفي عمر المتقدم وأن نعمل هذه الشريحة العمرية بدوام جزئي يصبح أكثر فاعلية لأنه يحافظ على قدراتهم المعرفية كما أظهرت البيانات أن ممارسة العمل بدوام جزئي يحقق للفرد أفضل توازن بين حث الدماغ وإزالة عوامل التوتر والإجهاد وأجريت الاختبارات على ثلاثة آلاف رجل وثلاثة آلاف وخمسمائة مرأة وشمل الموظفين في مجالات مختلفة ومتقاعدين وعاطلين عن العمل وطلب منهم قراءة الأحرف والأرقام بأنماط مختلفة تحت ضغط واكتشف الباحثون أن الموظفين الذين عملوا خمسة وعشرين ساعة أسبوعيا حصلوا على أعلى الدرجات في حين حصل العاطلون عن العمل على أدنى نسبة من الدرجات وبفارق كبير كما ذكر الباحثون في تقريرهم الذي نشر في دورية معهد ملبورن أن العمل مدة أربعين ساعة في الأسبوع يؤثر سلبا بشكل بسيط على أدائهم الوظيفي من حيث وظائف المعرفية لكن هذه الحالة تبدو جلية عند من يعمل 55 ساعة أسبوعيا وبمعنى آخر أن كثرة العمل تقلته تؤثران في أداء الموظف