كبار منتجي النفط يجتمعون بالدوحة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كبار منتجي النفط يجتمعون بالدوحة

17/04/2016
الدوحة محط أنظار قطاع النفط العالمي بأسواقه ومنتجيه وشركاته العملاقة كان ذلك في منتصف شهر فبراير شباط الماضي فقد احتضنت العاصمة القطرية آنذاك اجتماع النفطية الرباعية نادرا ضم السعودية وروسيا وفنزويلا وأطلقت خلاله أول مبادرة عملية للحد من تهاوي أسعار النفط العالمية أو هكذا وصفت وها هي الدوحة تستعد لاستضافة قمة نفطية عالمية موسعة لتنفيذ تلك المبادرة التي تقضي بتجميد سقف الإنتاج النفطي الدولة عند مستوى شهر يناير قطر أكدت قبل القمة أن المبادرة تحظى بدعم حوالي خمسة عشر منتجا من الدول الأعضاء في منظمة أوبك ومن خارجها يستحوذون على نحو ثلاثة وسبعين في المائة من إنتاج النفط العالمي ورغم أن أسواق النفط استبشرت خيرا في البداية بمبادرة الدوحة وتعافت الأسعار من أدنى مستوياتها في اثني عشر عاما فإنه سرعان ما تلبد الموقف بغيوم بدأ بسوادها الأعظم إيرانية فقد أعلنت طهران إصرارها على عدم تثبيت إنتاجها عبر وشددت على ضرورة زيادة هذا الإنتاج لأكثر من مليون برميل ليصل إلى أربعة ملايين برميل يوميا رد السعودية على التحدي الإيراني جاء قاطعا وخلاصته لن نثبت الإنتاج إلا في حال التزمت إيران وروسيا وفنزويلا ودول اوبك جميع المنتجين الرئيسيين بهذا التثبيت لكن في المقابل ثمة منتجون نفطيون كبار داخل أوبك وخارجها يهونون من شأن الموقف الإيراني واحتمالات تأثيراته السلبية على مبادرة الدوحة ومن ثم على الأسعار وذلك على أساس أن الطريق مازال طويلا أمام طهران لزيادة طاقتها الإنتاجية بشكل كبير ورغم هذه المعضلة فإن ثمة نقطة مضيئة في نفق هبوط النفط إذ رجحت وكالة الطاقة الدولية أن تكون موجة هبوط الأسعار قد وصلت إلى منتهاها لكن مع حتمية تذكر أن أيام المائة دولار للبرميل ربما ولت إلى غير رجعة على الأقل في المستقبل المنظور