الغناء بديل الانحراف في السنغال
اغلاق

الغناء بديل الانحراف في السنغال

17/04/2016
إكوادوري إحدى ضواحي العاصمة السنغالية الأكثر فقرا حيث تدفع الفاقة الكثير من الشباب إلى الانخراط في العصابات والسير في طريق الخارجين على القانون لكن اثنين من مغني الراب اليافعين تطوعا للقيام بمبادرة لاستقطاب الشبان والشابات من أبناء جيلهم في برنامج تأهيلي يعيدهم للانخراط في المجتمع كمواطنين صالحين فأسسا مركزا في مكان متواضع وبإمكانات بسيطة لتعليم فنون الغناء بأسلوب الهب هوب الذي تشتهر به البلاد وذلك سعيا منهما لثني الشباب عن سلوك طريق الجريمة ثمانية أشخاص من أصل كل عشرة تلتقيهم هنا هم من خريجي سجون العنف والجريمة في هذه الضاحية واقع نعيشه كل يوم بسبب الفقر وجدنا أنا وشركتي أن الشباب يفتقدون إلى مساحة للتعبير فيها عن دواخلهم وهكذا ولدت فكرة استقطابهم بتأثير الغناء والموسيقى وتعتبر موسيقى الهيب هوب أكثر انماط الغناء الشعبي في السنغال رواجا بين الناشئة وأوسعها انتشارا في أنحاء البلاد وانطلاقا من هذا الواقع حققت فكرة تأسيس مركز يضم متطوعين يعلمون فنونها والعزف على آلاتها نجاحا في استقطاب عدد كبير من أصحاب السوابق الجرمية مررنا في الماضي بأوقات لم تجر فيها الفتيات على الخروج من منازلهم خوفا من التعرض للتحرش أو حتى الاغتصاب ولكن بعد إنشاء المركز بدأت عقلية الشباب تتغير فقد شعر أن هناك طرقا أخرى بإمكانهم من خلالها تحقيق منفعة لأنفسهم يقول القائمون على المركز إن نجاحه ماض بازدياد وذلك بعد أن أصبح يحظى بتمويل من منظمات غير حكومية تجعله قادرا على تغطية تكاليف أنشطته إضافة إلى دعم لوجستي من الحكومة التي لمس مسؤولوها قدرة أصحاب المبادرة على إحداث فارق الاجتماعي في منطقة كانت تنهشها العصابات المنظمة وتعصف بها الجريمة من كل جانب