ارتفاع عدد ضحايا زلزال الإكوادور
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

ارتفاع عدد ضحايا زلزال الإكوادور

17/04/2016
ثوان معدودة لم تعد الحياة بعدها كما كانت قبلها والحديث هنا عن زلزال قوي ضرب مناطق واسعة في جمهورية الإكوادور في أمريكا اللاتينية امتد تأثيره بصورة أو بأخرى إلى دول الجوار لاسيما البيرو وكولومبيا توالى سقوط الضحايا وما تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع حيث تسابق فرق الإنقاذ الزمن للوصول إلى عالقين تحت الأنقاض وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية بلغت شدة الزلزال سبع درجات وثمانية أعشار الدرجة على مقياس رختر أما مركزه كان على عمق سبعة وعشرين كيلومترا أكثر المدن تأثرا به مدينتا غوياكيل ومون الساحلية إلى جانب العاصمة كيتو التي اضطرت كثير من سكانها للبقاء خارج منازلهم مخافة أي هزات ارتدادية آلاف المنازل دمرت إما جزئيا أو كليا ومئات آلاف الأشخاص بلا مأوى الزلزال اعتبر الأكبر من نوعه في البلاد منذ عام تسعة وسبعين فالإكوادور تقع في حزام الزلازل في المنطقة المعروفة باسم حلقة النار وهي تشبه حدوة الحصان وتمتد في المحيط الهادئ الضفة الأخرى من المحيط الهادئ كانت هي الأخرى على موعد مع زلزالين ضربا مناطق واسعة جنوبي اليابان الجمعة والسبت على التوالي ليست هناك دولة في العالم عرضة للهزات الأرضية مثل اليابان بحكم موقعها في واحد من أكبر نطاقات الزلازل في العالم والذي يمتد وقد سلاسل المرتفعات المحيطة بسواحل المحيط الهادئ في أمريكا الجنوبية وأميركا الشمالية وآسيا من ألاسكا في أقصى شمال المحيط الهادئ وصولا إلى تشيلي في جنوبه مرورا بكاليفورنيا والبيرو والإكوادور ثمة حركة زلزالية خلفت عشرات الهزات المدمرة على مر القرون والأمر نفسه ينطبق على الضفة الأخرى من المحيط طورت اليابان أكثر من غيرها ثقافة خاصة للتعامل والتعايش مع الزلازل سواء باستخدام مواد خفيفة في البناء أو بتكثيف التوعية وإجراءات السلامة لكن كل هذا لا يمنع وقوع الأسوأ في حال تجاوزت قوة الزلزال 8 درجات