وفد أممي يسعى لمعاينة واقع مدينة داريا المحاصرة
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

وفد أممي يسعى لمعاينة واقع مدينة داريا المحاصرة

16/04/2016
بعد أن سمح النظام تفتح لأول مرة طرق داريا المحاصرة منذ ثلاث سنوات ونصف المدينة المنكوبة بالجوع في ريف دمشق الغربي تستقبل نهار السبت وفد الأمم المتحدة للمعاينة لا المساعدة من بين طلال المدينة المدمرة مرة العربات الأممية لتتفق قدما حفظه العالم عن ظهر قلب من دمار البلدات السورية لكنها الروية التي تقتضيها السياسة لغوث المنكوبين حول وفد المنظمة الدولية تجمع بعض سكان المدينة البالغ عددهم قرابة ثمانية آلاف هذا الوفد الأممي هو أول قادم إلى المدينة منذ بدء حصارها في نوفمبر ألفين واثني عشر يتذكر العالم اهل داريا بالتفقد من قبل الإغاثة بعد أن نشهم الجوع وانعدام الموارد الطبية والإغاثية وبعد أن فعلت به البراميل الأسد المتفجيرة فعلها الذي أحال المدينة إلى ركام وخرائب تضع الأمم المتحدة بكل ما فيها من دول عظمى حركتها تحت إذن النظام السوري ومشيئته فلا تدخل الوفود فضلا عن المعونات إلا بعد أن يأذن من يقتل المدنيين قصفا وجوعا مس جانب من استعد المؤقت صباح السبت أيضا بلدة عين ترما وكفربطنا وجسرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد أن سمح النظام الأسدي أن يضم بالدخول لقافلة مساعدات من اثنتين وخمسين شاحنة برفقة وفد من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري قد تكون تلك الوفود التفقدية أو الإغاثية الرمزية مجرد عزاء لخيبة أمل المبعوث الدولي دي ميستورا التي أعرب عنها قبل أيام لعدم وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة قرابة نصف مليون إنسان محاصر يحيون وسط الخراب حول العاصمة السورية ويتقاسمون ما تبقى من حشائش الأرض مع أغنامهم كي لا تشاركهم الهلاك لم يكن حظهم من مبعوث الأمم سوى خيبة الأمل على مدار الأيام السابقة تحمل أهله إدارية على آلامهم ونظموا وقفات احتجاج على ما بدأ تناغما دوليا مع حصار النظام لهم بدعوى وجود مقاتلي تنظيم الدولة لعلهم لم يدركوا حينها أن المساعدات قد تتأخر عنهم حتى تنتهي المعاينة الأممية