معضمية الشام.. حصار يكاد يفتك بسكانها
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معضمية الشام.. حصار يكاد يفتك بسكانها

16/04/2016
ليست إلا أخاديد حفرها الجو في إجساد أنهكها الحصار لا تعود لإزمان ولت وإنما في يومنا هذا وحصرنا هذا والمكان معضمية الشام في سوريا بلد يرغب أهله على خوض معارك من نوع آخر الفئات الهشة الأكثر تأثرا من مسنين وأطفال لا حول لهم ولا المساعدات التي دخلت إلى المدينة على نحو متقطع لم تسد رمق سكانها البالغ عددهم نحو 45 ألف نسمة يطاردهم شبح الموت جوعا وبانتظار وعود لم توفق بدخول معونات أخرى يقتصدون في استخدام ما بقي من غذاء مخافة أن ينفذ بشكل كلي مشهد أكل الحشائش بات متكررا في عدة مناطق في سوريا دون أن يثير حفيظة المجتمعات الدولية فهؤلاء يجدون فيها قوتا قد يبقيهم أحياء ولكن عليهم أن ينجو أولا من تناول عشبة سامة لا صدى هنا يسمعون المهاترات السياسية والاجتماعات الدولية فإن الجوعى يعلوا على ما عداه والعثور على وسائل تخفف من وطأة الحصار أصبح هاجس الأهالي وربما ردهم على عالم أدار ظهره لهم