إغلاق السفارات يزيد معاناة المغتربين بليبيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إغلاق السفارات يزيد معاناة المغتربين بليبيا

16/04/2016
لم يتصور محمد أن رحلة غربته في ليبيا ستنتهي به إلى سجن الهجرة السرية الذي يكتظ بالموقوفين فالمرض الذي أقعده اضطره إلى تسليم نفسه إلى إدارة السجن علها ترحله إلى بلده الجزائر لكن السلطات التونسية أعادته إلى ليبيا بعدما حال انتهاء صلاحية جواز سفره دون مروره عبر تونس لم تسعف محمد وثيقة عبور منحتها السفارة الجزائرية في طرابلس إليه عام ألفين وثلاثة عشر وإذ تؤويه سلطات السجن في عنابر المهاجرين وتتكفل بعلاجه على نفقتها تحاول عبثا التواصل مع السلطات الجزائرية ألقت الاضطرابات الأمنية أو بظلالها على مقار السفارات والبعثات الدبلوماسية في ليبيا حيث استهدف بعضها وخطف دبلوماسيون أو هددوا خلال العامين الماضيين فغدة البلاد شبه خاوية من أي تمثيل دبلوماسي وبالتالي تفاقمت معاناة الوافدين أن يقبض على مهاجر غير نظامي فذلك أمر طبيعي أما أن يسلم مغترب نفسه أو إلى سلطات مكافحة الهجرة غير القانونية فهذا دليل يأس وين أغلقت الجزائر سفارتها في طرابلس لدواع أمنية فإن ذلك يعني في بعض الحالات إغلاق طرق العودة أمام بعض الجزائريين المغتربين في ليبيا محمود عبد الواحد الجزيرة