ملخص رؤيتي النظام السوري والمعارضة للحل السياسي
اغلاق

ملخص رؤيتي النظام السوري والمعارضة للحل السياسي

15/04/2016
في ختام الجولة السابقة من مباحثات جنيف بشأن سوريا قدم كل من وفدي المعارضة والنظام رؤيتهم للحل إلى المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا بينما قدم الأخير ورقته للحل نبدأ برؤية المعارضة تضمنت تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية وتحديد بنية الهيئة والأجهزة الملحقة بها المجلس العسكري ومجلس القضاء الأعلى والحكومة وهيئة المصالحة الوطنية فضلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية إضافة إلى رفع الحصار عن المناطق المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين ووقف عمليات التغيير الديمغرافي والتهجير القسري كما دعت الورقة إلى الحفاظ على المؤسسات الدستورية وإعادة العاملين في الدولة إلى وظائفهم بعد أن فصلوا أو أجبروا على تركها إضافة إلى وضع دستور وطني وإنشاء جمعية تأسيسية وقانون انتخابي جديد لم يقدم النظام جديدا واقتصر طرحه على ما يسميه محاربة الإرهاب وعلى إجراء تعديلات وتشكيل حكومة وطنية بوجود الأسد ومن ضمن البنود التي قدمها بشار الجعفري رئيس وفد النظام أن سوريا دولة علمانية ديمقراطية تقوم على التعددية السياسية فضلا عن استمرارية مؤسسات الدولة بما يعني بقاء مؤسسات الجيش والأمن كما هي أما ديمستورا فقدم ما سماها مبادئ أساسية لحل سياسي وتضمنت عدة بنود لا تشير بوضوح إلى مصير الأسد ولا تتطرق إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية كما ينص قرار مجلس الأمن بل قال إن الانتقال السياسي يشمل آليات حكم ذات مصداقية يكون شاملا لجميع وغير قائما على الطائفية وأنه يتضمن إعداد دستور جديد وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وفق جدول زمني تضمنت رؤية ديمستورا كذلك أن سوريا دولة ديمقراطية غير طائفية تحترم سيادة القانون واستقلال القضاء إضافة إلى أن السوريين ملتزمون بإعادة بناء جيش وطني بوسائل تشمل أيضا نزع السلاح ودمج أفراد الجماعات المسلحة الداعمة للعملية الانتقالية أخيرا تضمنت ورقة المبعوث الدولي تمكين جميع اللاجئين والنازحين من العودة إلى ديارهم بأمان