إدانات موجعة لإيران من الغالبية الإسلامية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

إدانات موجعة لإيران من الغالبية الإسلامية

15/04/2016
لم تدن إيران ربما كما أدينت في القمة الإسلامية الثالثة عشرة بإسطنبول لقد واجهت هذه المرة إدانات موجعة من كل الدول الإسلامية تقريبا ما يفقدها هامش خطاب الضحية الذي اعتادت ترديده خاصة في مواجهة اتهامات الغرب تدخلها في اليمن الذي شجع جماعة الحوثي على الانقلاب لم تنتهي تداعياته القاسية بعد حربا وانقساما ومعاناة قبل ذلك كانت طهران وما تزال راعيا عسكريا وسياسيا وماليا للنظام السوري الذي قتل من شعبه مئات الآلاف وشرد الملايين في لبنان تدعم حزب الله ويتهمها لبنانيون بالهيمنة على البلد وشق صفوف الشعب أما في العراق فهي لاعب لرئيسي منذ الاحتلال تتهمه بتعييني حكوماته المتعاقبة وبالانحياز لفئات من شعبه الدولة أخر وهو ما تتهم بثقله أيضا في البحرين بأشكال متعددة في كل تلك الساحة تفرض إيران أمرا واقعا وتتجاهلون كل المناشدات بعدم التدخل لا بل إن دفاعها عن أمنها القومي بعيدا عن حدودها جعلها في حل وفق نظرية حتى من حماية البعثات الدبلوماسية لديها يبدو إذن والحال هذه أن تلك الإدانات ضرورية لاسيما في مثلما حافي للعمل المشترك هذه باعتبارها مصارحة لابد منها في سبيل المصالحة وتوحيد الصف لكن طهران فضلت التقاطها بالتشنج والغضب إذ انسحب الرئيس حسن روحاني والوفد المرافق له من جلسة تلاوة إعلان البيان الختامي بينما كال مساعد وزير الخارجية الإيراني التهم لدول أعضاء قائلا إن المنظمة ستندم في المستقبل على قراراتها مواقفه تتجاوز في معانيها ودلالاتها رفض الإجماع والاستهتار بالغالبية إلى ما هو أعمق وأخطر على مستقبل العمل الإسلامي المشتركة عندما تتكرس رغبة دولة عضو أو بعض الدول في التحكم بقرارات منظمة تجمع كل بلدان العالم الإسلامي وفرض إرادات بعينها ويبدو أن الذي تطلبه إيران من القمة ومن المنظمة ككل حتى لا تنسحب ولا تغضب هو التغاضي تماما عن أفعالها في ساحات عدة من العالم الإسلامي وهو ما سيعني عدم تحل القمة بالمسؤولية وتشجيع ذلك السلوك الذي أسهم في انقسام المسلمين وتردي أوضاعهم وجعلهم ومنظماتهم أضعف من أي وقت مضى أما شعارات الرئيس التركي الطموحة والداعية إلى الاتحاد ونبذ الخلاف واجعل قمة اسطنبول نقطة تحول للعالم الإسلامي برمته فلا يبدو أنها بحاجة إلى أكثر من هذا الجواب الإيراني