معاناة الفلسطينيين بلبنان جراء تقليص الأونروا مساعداتها
اغلاق

معاناة الفلسطينيين بلبنان جراء تقليص الأونروا مساعداتها

14/04/2016
تراكمت الأزمات على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ سنوات بسبب تراجع ما تقدمه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وقد دفع ذلك التنظيمات الفلسطينية على اختلافها إلى توحيد موقفها وتصعيد تحركها أمام مكاتب الأونروا بسبب ما قالت إنه مشروع منظم يهدف إلى النيل من قضية اللاجئين تعود تراكمات إلى عدم إكمال إعمار مخيم نهر البارد في شمال لبنان الذي دمر في حرب عام ألفين وسبعة بين تنظيم فتح الإسلام الذي سيطر على المخيم والجيش اللبناني أما الأونروا فتقول إن الكلفة المقدرة بمائتين وسبعة وسبعين مليون دولار لم تعد تكفي بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء خلال السنوات التي تلت الحرب وقد وعد الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته إلى لبنان الشهر الماضي بالعمل على توفير تمويل كامل لإعادة الإعمار لكن الأونروا وقعت العام الماضي في عجز أثر سلبا في قطاع التعليم وتقول القوى والجمعية الفلسطينية إن ذلك سبب اكتظاظا في الغرف التي يدرسوا في كل واحدة منها خمسون تلميذا تجدد العجز في الميزانية العام الحالي وبلغ 80 مليون دولار لذلك قررت الأونروا خفض ما تقدمه للعلاج في المستشفيات الخاصة بنسبة عشرين في المائة وخمسة عشر في المائة للمستشفيات الحكومية وعشرة في المائة بمستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني ويعود العجز إلى إحجام المانحين عن تمويل كامل ميزانيتها وهو ما استدعى تقليصا في خدماتها وبناء على ذلك تقول الأونروا إنه أصبح على كل لاجئ أن يساهم بجزء من كلفة الاستشفاء وتفجرت أزمة بين اللاجئين والأونروا يقول الفلسطينيون ومعهم تنظيماتهم إن كلفة الاستشفاء في لبنان مرتفعة ولا يمكن لأبناء المخيمات تحملها بعكس الأردن وسوريا ويشيرون إلى إحصاءات المنظمة الدولية التي تقوم إن ستة وستين في المائة من فلسطينيي لبنان مصنفون فقراء وخمسة عشر في المائة يعيشون في عسر شديد وقد أصبح من الصعب توفير التمويل خدمات الأونروا حسب ما يقول مسؤولون فيها مع توزيع الدول المانحة مساعداتها على أكثر من دولة بسبب الحروب والأزمات أما الأحزاب الفلسطينية فتتخوف من أن يؤدي تراجع في خدمات الأونروا المنظمة المعنية برعاية شؤونهم حتى عودتهم إلى توطين تدريجي للفلسطينيين إيهاب العقدي الجزيرة بيروت