سجل أوروبي عن المسافرين جوا بهدف مكافحة الإرهاب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سجل أوروبي عن المسافرين جوا بهدف مكافحة الإرهاب

14/04/2016
في المرة القادمة التي ستشتري فيها تذكرة سفر إلى فرنسا ستجد بياناتك الشخصية طريقها إلى الأجهزة الأمنية في باريس وقد تختار هذه الأجهزة مشاركة بياناتك مع الأمن الإيطالي في حال أكملت رحلتك إلى روما عبر شركات طيران ذات تعرفة مخفضة هل اشتريت بطاقة إلكترونيا بعد استخدام أحد المواقع المتخصصة في السفر الأمن الفرنسي سيحصل على تاريخ بحثك على هذا الموقع أيضا فبعد خمس سنوات من التأجيل والنقاش والمداولات صوت البرلمان الأوروبي على قانون يسمح بإنشاء سجل أوروبي للمعلومات بشأن المسافرين جوا وذلك في إطار مساعيه لتعزيز مكافحة الإرهاب خطوة عجلت في اتخاذها هجمات باريس وبروكسل الأخيرة التي كشفت عن ثغرات في التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأوروبية شركات الطيران التي تعمل في أوروبا ستكون مجبرة على تقديم معلومات عن المسافرين المتوجهين أو المغادرين لأوروبا والمتنقلين بين دولها والمعلومات ولم تقتصر على اسم المسافر وعمره والطريقة التي دفع بها ثمن بطاقته بل ستشمل اختياره للطعام والشراب على الطائرة وعدد ووزن حقائبه وفي حال بدل المسافر موعدا رحلته قبل السفر سيرد ذلك في التقارير ستبقى المعلومات لدى الدول المعنية لتسجيل تعقب المشتبه بهم لدى دخولهم أو خروجهم من دول الاتحاد ومعرفة المحطات التي مرت بها وربط كل البيانات المتوفرة لمعرفة المحطة الأخيرة لهم وستتم مشاركتها مع دول أوروبية أخرى في حال الحاجة لذلك المدافعون عن القانون يؤكد أخذ حماية حريات بعين الاعتبار عبر حفظ البيانات الخاصة باسم المسافر وعنواني ستة أشهر فقط والاحتفاظ بكافة المعلومات الأخرى لخمس سنوات قبل إزالتها من السجلات وعدم طلب معلومات عن دين أو مذهب أي راكب المعترضون من جهتهم يعتبرون أن اعتبارات الخصوصية التي سقطت كليا أمام رغبة دول الاتحاد في حماية حدودها ويتخوفون من تحول هذا الإجراء إلى ما يشبه قانون البيتية أكدت في أمريكا وخرق دول أوروبا سجلها الطويل في مجال نصرة الحريات