وثائق مسربة من سوريا تدين الأسد
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: لا نتوقع أن نزاع مسلحا مع بغداد وهناك تنسيق كامل بين البشمركة وجيش العراق

وثائق مسربة من سوريا تدين الأسد

13/04/2016
خزان ضخم من الأسماء والوقائع بشأن مسار الأحداث في سوريا أثناء الثورة هو ما كشفت عنه الوثائق المسربة وفقا لمجلة نيويوركر الأمريكية وثائق كفيلة لإثبات المسؤولية الجنائية للرئيس بشار الأسد ونظامه عن أعمال قتل وتعذيب جماعي عدد الوثائق المسربة البالغ 600 ألف وثيقة يوحي بحجم ما يمكن أن تحويله من إثباتات وحقائق وهي جزء من مجموعة أخرى ما تزال داخل سوريا وتحدثت مصادر من لجان التحقيق عن صعوبة إخراج الملفات بسبب حجمها وقالت إن الدفعة الأولى اجتازت أحد عشر حاجزا للنظام تفتح الوثائق ملفات تعود لاندلاع الثورة السورية عام 2011 وتشكيل ما عرفت لخلية الأزمة حيث كانت تعد استراتيجيات قبل المظاهرات ويتم فيها ضبطه منسوب التعامل الأمني مع المنتفضين تفسر الوثائق الضلوع المباشر للأسد في القرارات الحاسمة للخلية والتي تضم قيادات أمنية ومسؤولين من الصف الأول بالإضافة لشقيق الأسد الأصغر ماهر المعروف بسطوته والمصنف على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي كونه المشرف الأول على قمع المتظاهرين وبعد الاجتماع تحمل الخطة الأمنية إلى مكتب رأس النظام وتجزم الوثائق المسربة أن الأسد كان يطلع على بنود الخطة الأمنية ويعدل ويضيف قرارات فيها وفي طليات الوثائق ملفات زاخرة عن سياسات التعذيب في مراكز الأمن وحتى المستشفيات التي تحول كثير منها إلى زنزانات الوثائق ليست هي الأولى التي تقدم دوليا ضد الأسد فمنذ وقائع قتل حمزة الخطيب إلى الاختطاف والإخفاء القسري والبراميل المتفجرة مرورا بما عرف بمجزرة الكيميائي وصولا إلى اليوم أصبح لدى المحققين سجل أكثر وضوحا بشأن سياسات القتل وهم يؤكدون اللائحة ستكون جاهزة عندما يأتي يوم العدالة وبين شكوك السوريين بقدوم هذا اليوم وما تعد به الوثائق المسربة تستعاد سيناريوهات سابقة لإفلات النظام من أية ملاحقة في المحافل الدولية بسبب فيتو اللحظات الأخيرة من حلفاء النظام