دعوة لإعادة تشكيل مجلس رئاسة حكومة الوفاق بليبيا
اغلاق

دعوة لإعادة تشكيل مجلس رئاسة حكومة الوفاق بليبيا

13/04/2016
لم تنتهي الأزمة السياسية في ليبيا بعد رغم توقيع الفرقاء اتفاقا في الصخيرات المغربية في السابع عشر من ديسمبر الماضي أحد أطراف الأزمة السياسية في ليبيا هو المؤتمر الوطني يرى أعضاؤه الرافضون لاتفاق الصخيرات أن دخول المجلس الرئاسي للحكومة إلى طرابلس وانعقاد جلسات المجلس الأعلى للدولة فيها سيؤدي إلى مزيد من الانقسام وستكون نتائجه كارثية على البلاد إن المؤتمر الوطني العام يدعو إلى إلى إعادة تشكيل المجلس الرئاسي الذي قام بالدخول إلى طرابلس وسعى إلى فرض نفسه بقوة قافزا على التوافق وضاربا بالشرعية فأصبح خصما وطرفا و طرفا في الصراع في طبرق بشرقي ليبيا حيث تنعقد جلسات مجلس النواب ثمة أعضاء يرفضون منح الثقة للحكومة رفض يبدو قانونيا لكنه مرتبط إلى حد بعيد بالصراع السياسي الذي تعيشه ليبيا وكان من أبرز مخرجات اتفاق الصخيرات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الذي بدأ يمارس عمله من طرابلس التي انطلقت فيها أيضا أعمال المجلس الأعلى للدولة وهو المسمى الجديد للمؤتمر الوطني العام وفقا لاتفاق ورغم ذلك فإن سنوات ما بعد الثورة راكمت الأزمات وجعلت التحديات الجمة لاسيما الأمنية منها وهو ما ينذر ببروز أزمات جديدة في ليبيا ما زال الوضع السياسي في ليبيا مضطرب فالمؤسسات التي تشكلت عقب الاتفاق السياسي الليبي في الصخيرات المغربية تعيش مخاضا عسيرا أما المواطن الليبي الذي عقد الآمال على مستقبل سياسي مستقر بعد الثورة فقد بات يشعر بأن الكثير من آماله لم تتحقق بعد أحمد خليفة الجزيرة