تحديات تواجه إعادة بناء الجيش الصومالي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحديات تواجه إعادة بناء الجيش الصومالي

13/04/2016
صيحات تذكر بتاريخ جيش تأسس في مطلع الستينيات من القرن الماضي ثم أصبح من أقوى الجيوش في القارة الإفريقية خلال أقل من عقدين قبل انهياره مع الحكومة المركزية عام واحد وتسعين اليوم يستعين هذا الجيش بقوات أجنبية في حماية مقار الدولة وفي حربه ضد حركة الشباب المجاهدين الحكومة الصومالية تقول إنها بذلت جهودا جبارة للعمل على لملمة الجيش وبناء قدراته العسكرية مع إعادة بناء الجيش لا تعني فقط الإهتمام بالهياكل الخارجية وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة إنما تعني أيضا رفع معنويات أفراده بالإضافة إلى بناء جيش وطني نزيه بعيد عن الفساد والمحسوبية لم تعري الحكومات المتعاقبة مسألة إعادة بناء الجيش الصومالي أهمية تذكر إلا أن القيادة العسكرية الحالية تؤكد عزمها على بنائه وتأهيل أفراده خلال عامي ألفين وستة عشر وألفين وسبعة عشر نتطلع إلى تحقيق أمرين مهمين الأول دمج وحدات وأفراد الجيش الوطني والثاني تسلم المهام الأمنية من القوات الأجنبية الحليفة حديث المسؤولين عن إعادة للجيش الصومالي إلى سابق عهده قد لا يغيب في كل المناسبات لكن تحقيق ذلك يتطلب جهودا حقيقية للتغلب على التحديات التي تشكل عقبات في سبيل إعادة بنائها بناء جيش قادر على حفظ أمن البلاد يواجه عددا من التحديات أبرزها الحظر الدولي على توريد السلاح إلى الصومال بالإضافة إلى عدم قدرة الحكومة على دفع رواتب أفراد الجيش بشكل منتظم ما لم يوجد جيش وطني مدرب ومجهز بشكل جيد ويحمل برنامجا وطنيا فمن المستبعد الحديث عن استقرار أمني تحققه قوات أجنبية ويرى مراقبون أن بناء جيش وطني قوي يحتاج إلى رغبة وإرادة قويتين من قبل القادة الصوماليين عمر محمود الجزيرة مقديشو