واقع الآثار في العراق
اغلاق

واقع الآثار في العراق

11/04/2016
سرقة وعبث وتدمير تعرض لها المتحف الوطني العراقي والعديد من المواقع الأثرية الأخرى إبان غزو التحالف الذي قادته أميركا للعراق عام 2003 فالمتحف كان يضم 220 ألف قطعة أثرية سرقت أغلبها ولم يعد منها سوى أربعة آلاف قطعة وما تبقى مجهول المصير المواقع الأثرية تحظى بقداسة واهتمام في أوقات الحروب هكذا تقول مواثيق الأمم المتحدة واليونسكو وهكذا يفترض أن يكون لكن في العراق مواقع أثرية تتحول إلى ثكنات عسكرية وأخرى يتم قصفها كانت طائرات الشينوك تقف على الأثر وبالتالي دمر جزءا كبيرا منه وبعد جهد كبير شخصي ازلنا هذا المعسكر الدمار الأكبر حصل بعض دخول داعش إلى الموصل ليأتي الدور على تنظيم الدولة الإسلامية الذي دمر مسلحه بعد سيطرتهم على الموصل وبدوافع عقائدية عشرات القطع الأثرية إضافة لتدمير أضرحة ومقامات أنبياء ومساجد تاريخية إرث العراق زين عددا من المتاحف الأجنبية حيث نقل إليها أكثر من ألف قطعة لتطلق الجهات الحكومية العراقية سلسلة من الجهود التي تسير تارة وتتعثر تارة أخرى لإبقاء إرث البلد المنهوب بانتظار العودة إلى مهده هي إحدى القصص المؤلمة بحق حضارة وادي الرافدين بدأت من هنا من المتحف الوطني الذي شهد مع مواقع أخرى سرقة آلاف القطع وتدمير مصعب حمله أما ما بقي من آثار العراقي في مختلف المحافظات فالكثير منهم يعاني الإهمال والعبث بانتظار تحرك حكومي يحفظ للبلد ارثه