شارع "الحمرا" ببيروت يفقد تدريجيا صبغته الثقافية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

شارع "الحمرا" ببيروت يفقد تدريجيا صبغته الثقافية

11/04/2016
هو وجه بيروت الذي لا ينام تصبح الشمس على جدارية للفنانه صباح تستقبل الوافدين نعيم من أول الواصلين ورث المهنة عن والده وحافظ عليها حتى في أحلك أيام الحرب الأهلية على هذه المقاعد تجد المثقف والسياسي يلتقي الغني والفقير لكل من هؤلاء زاويته هنا كان الهور شو تغيرت الأيام ومعها إسم المكان مقهى الموتكا ملتقى الشعراء والساسة تحول إلى متجر لبيع الثياب أما دور السينما فأقفلت واحدة تلو أخرى 56 عاما ورائحة البن المحمص تفوح من هذا المكان يصطحبنا مختار بيروت إلى تاريخ شارع الحمرا كان اسمها جرن الدب لم يتوقف التغيير يوما في الحملة حاكم في مسيرته الحاجة الاقتصادية للبلاد 1800 متر تراخيص تناقضات البلدي وتطلعاته المنطقة ولعل ذلك هو ما يبقي هذا الشارع علامة فارقة تتسع للجميع ولا تشبه إلا نفسها بشرى عبد الصمد الجزيرة