روسيا.. من الشيشان وداغستان إلى سوريا
اغلاق

روسيا.. من الشيشان وداغستان إلى سوريا

11/04/2016
عاد الجندي ألكسندر ميتشل بلدته جنوبي روسيا في صندوق كان ذلك في السابع والعشرين من نوفمبر من العام الماضي أرسله الجيش الروسي يحارب في بلد إسمها سوريا قاد ورفيق له إحدى الطائرات وقصف مع مقاتلين السوريين يسعون لإسقاط بشار الأسد إن قيادته قالت له ولرفاقه إنهم إرهابيون وإنها ستقاتلهم في سوريا البعيدة عن بلادهم كي لا يأتي أشباه من مسلحين ويفجروا أنفسهم في محطة قطارات أنفاق أو في أحد شوارع المدن الروسية قتل بزو نيتش أثناء محاولته إنقاذ طاقم الطائرة التي أسقطت في الأجواء التركية لقد قتل الشاب وهو بعد في التاسعة والعشرين من عمره في حرب ليست له تدور بعيدا عن بلدة الأم نوفوتشيركاسك لم تنتهي القصة هنا أسقطت طائرة أخرى للروس هذه المرة في سيناء في نهاية أكتوبر الماضي وتلك كانت طائرة ركاب مدنية قتل جميع ما عليها وعددهم أكثر من 220 راكبا ومنذ الساعات الأولى لتحطمها كان ثمة من يتحدث عن اثمان يدفعها الروس بسبب تدخلهم في ملفات الشرق الأوسط روسيا تعود ثانية إلى تلك الصفحة التي طورتها الاشتباك مع العالم الإسلامي من موقع العداوة لا الشراكة وبذلك يستعاد الوحش الذي أغلق عليه الصندوق جيدا بنهاية الحرب في الشيشان وداغستان لذلك لا غرابة يهاجم مركز للشرطة في منطقة ستافروبول قرب شمال القوقاز وأن يتهم المهاجمون بأنهم إسلاميون في منطقة ظن الكثيرون أن الدم قد جف فيها لكن بوتين وفقا لمنتقديه يقود روسيا إلى الأسوأ إلى سنوات الاشتباك مع التيارات الإسلامية والانفصالية في القوقاز وهؤلاء ليسوا نبتا شيطانيا بل سكان البلاد الأصليين ينامون بالقرب من الرجل وتحت نفس السماء التي تظله يضاف إلى هؤلاء أصحاب مظلومية جدد في سوريا حيث أرسل طائراته وطياره لقصفهم يصافح هو رئيسهم الذي لم يوفر سلاحا إلا واستخدمه لقتلهم بهذا يمدوا بوتين كثيرين بذخيرة أيديولوجية يحتاجونها حتى لو لم تكن صائبة تماما وتقول إن رجلا يستهدف المسلمين تحديدا ويتحالف مع حكام يضطهدونهم ويمدهم بالسلاح ليقوم أو باليتو ليأمنوا من العقاب من السيسي إلى بشار وما بينهما وأن ثمة ثمنا تدفعه روسيا لما يفعله رئيسها في شوارع مدنها كما في شبابها الذين أصبحوا يعودون إلى بلادهم في توابيت