كشف علمي جديد لمساعدة أطفال التوحد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كشف علمي جديد لمساعدة أطفال التوحد

10/04/2016
خطوة جديدة على طريق علاج حالات التوحد الشديدة حققها باحثون في جامعة فيرمونت الأميركية الباحثون قالوا إنهم استخدموا تقنية خاصة لمراقبة حركة عيون ثمانية عشر طفلا مصابا بالتوحد تتراوح أعمارهم بين ست سنين واثنتي عشرة سنة واكتشفوا لدى مقارنتها بحركة عيون أطفال سليمين أن أطفال التوحد يميلون إلى التركيز على فم المتحدث أكثر من عينيه عندما يكون الحديث عن مشاعرهم ولاحظ الباحثون أن هذا الوضع سائد بشكل أكبر بين أطفال التوحد الذين يعانون من خلل في الطيف الذي تراه العين ويعتقد الباحثون أن المواضيع العاطفية تحفز مواضع الذاكرة في الدماغ وهو ما يجعل من الصعب على طفل الحصول على المعلومة من منطقة العين ويدفعه إلى البحث عن مصدر آخر لتلقي المعلومة ولذلك يفقد الطفل فرصة لفهم العلاقة بين تعابير الوجه والأفكار الكامنة كتقطيب الحاجبين على سبيل المثال ما يدفعه إلى تجاهل قيمة المعنى الاجتماعي في نظرة العين ويرى الباحثون أن اكتشافهم قد يغير في مفهوم علاج مرض التوحد من حيث اسلوب التحاور معهم وتناول مواضيعه مفردات تمس المشاعر مثل الأشياء التي تحزنهم أو تغضبهم أو تخيفهم وماذا يفعل الناس إزاءها ويعتقد الباحثون أن الحديث عن المشاعر يرهق هؤلاء الأطفال كما هو الحال بالنسبة إلى الشخص الذي يقود سيارته في عاصفة ثلجية ويكون كل جهدة وتركيزه في النجاة منها استخدم الباحثون نظام رصد يعتمد على الأشعة تحت الحمراء لمراقبة حركة العين وسجل حوارات عبر موقع اسكايب وقالوا إن نتيجة أبحاثهم قد يكون لها تأثير في علاج الأطفال الذين يعانون من اضطرابات سلوكية وصعوبات في التواصل بسبب خلل في الطيف الذي تراه العين