نظام الأسد يمنع دخول المساعدات الدولية ويصادرها
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نظام الأسد يمنع دخول المساعدات الدولية ويصادرها

01/04/2016
تواجه الأمم المتحدة صعابا في إيصال المعونات إلى المناطق المحاصرة في سوريا المسؤول عن ذلك وفق ما تقول الأمم المتحدة هو النظام السوري الذي قبل هو نفسه للمفارقة إتفاق ميونيخ لوقف الأعمال العدائية وإيصال المعونات إلى مئات الآلاف من السوريين في ثماني عشرة منطقة محاصرة يان إيغلاند مستشار المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا والمسؤول المباشر عن إيصال المعونات يقول إن هناك صعابا متزايدة في عمل فرق الإغاثة بسبب تراجع النظام عن تعهداته وتعمده تأخير وصول قوافل المعونات ومصادرة قواته للمعدات الطبية لاسيما تلك المتعلقة بالعمليات الجراحية فضلا عن منع دخول للطواقم الطبية إلى تلك المناطق ومنع إجلاء الجرحى والمرضى منها أضف إلى ذلك أن النظام لا يزال يمنع فرق الإغاثة من دخول بعض المناطق لاسيما في ريف دمشق نخشى أن نفقد بعضا من الزخم الذي أعقب مؤتمر ميونيخ بشأن إيصال المساعدات وذلك لعدة أسباب فحتى الآن لم نحصل على الضوء الأخضر لدخول مدن دوما وداريا وحرستا عشرات الآلاف من الناس في مدينة دوما هم في أمس الحاجة إلى معونات لكن النظام اختار منعها عنهم وتكثيف القصف عليهم في وقت واحد والأمر ذاته ينطبق على داريا ومضايا وحرستا ودير الزور وغيرها من المناطق واقع تحاول الأمم المتحدة استيعابه والعمل على إحداث اختراق ما يمكنها من الوصول إلى مئات الآلاف من المحتاجين ولو بإطلاق مناشدات كثيرا ما تكررت على كل الدول صاحبة النفوذ وليس روسيا فقط أن تساعدنا يجب أن نكون واضحين جدا مع الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة يجب أن نوصل المعونات إلى بقية المناطق المحاصرة صحيح أن الأمم المتحدة تمكنت من إيصال معونات إلى إحدى عشرة منطقة محاصرة من أصل ثماني عشرة لكن ذلك لا يعفي المجتمع الدولي من المسؤولية فمئات الآلاف من السوريين لا يزالون يرزحون تحت حصار خانق وقصف قلما يتوقف بكل ما يعنيه ذلك على صعيد توسيع نطاق الأزمة التي يواجهها المدنيون وإطالة أمد الحل السياسي للأزمة السورية إجمالا