اتهام أممي للنظام السوري بتعمد تأخير المساعدات
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: وزارة الداخلية الإسبانية تسيطر على الشرطة الكاتالونية

اتهام أممي للنظام السوري بتعمد تأخير المساعدات

01/04/2016
تمر الأيام لكن مساعدات الأمم المتحدة إلى المناطق المحاصرة يواجه صعابا أو لا تمر أصلا والسبب وفق ما تقول الأمم المتحدة هو النظام السوري الذي قبل باتفاق ميونيخ بوقف الأعمال العدائية وإيصال المعونات إلى مئات الآلاف من السوريين في ثماني عشرة منطقة محاصرة يان إيغلاند مستشار المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا والمسؤول المباشر عن إيصال المعونات يقول إن هناك عقبات متزايدة تواجه عمل فرق الإغاثة لتعمد النظام تأخير وصول قوافل المعونات ومصادرة قواته المعدات الطبية سيما تلك المتعلقة بالعملية الجراحية فضلا عن منع دخول طواقم طبية إلى تلك المناطق وإعاقة إجلاء الجرحى والمرضى كما كشف إيغلاند أن ثلاثة من أطفال مضايا الناتو نزفا لأنه لم يتم إجلاؤهم لتلقي العلاج واجهت الكثير من العراقيل خلال الأسابيع القليلة الماضية ولم نستطع الوصول إلى داريا ودوما وشرق حراستها ونحن قلقون من الأوضاع الإنسانية السيئة في داريا فالمساعدات الطبية التي تصل إلى تلك المناطق تواجه الكثير من الصعوبات والجرحى لا يمكنهم مغادرة المناطق المحاصرة في الأيام الثلاثة الماضية جنازة ثلاثة أطفال من حتى الموت في بلدة مضايا وعن المبررات التي يسوقها النظام لمنع وصول المساعدات إلى بعض المناطق قال إيغلاند إن النظام يتذرع بوجود قتال ويقول إنه لن يسمح بإدخال مساعدات طبية لمعالجة خصومه عادة ما يقدم النظام مبررات أمنية لقرار منعنا من الدخول إلى المناطق المحاصرة مثل قوله بوجود قتال أو إرهابيين وأحيانا يقولون لنا لن نسمح لكم بإدخال المساعدات الطبية لأنها تعالج خصومنا والنتيجة أن المدنيين لا يحصلون على المساعدة اللازمة وذلك حق أصيل لهم أينما كانوا صحيح أن الأمم المتحدة تمكنت من إيصال معونات إلى إحدى عشرة منطقة محاصر من أصل ثماني عشرة لكن ذلك لا يعفي المجتمع الدولي من المسؤولية فآلاف السوريين لا يزالون يرزحون تحت حصار خانق وقصف لا يتوقف ما بقي حل الأزمة مؤجلة