أوباما وأردوغان.. لقاء في أجواء خلافات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أوباما وأردوغان.. لقاء في أجواء خلافات

01/04/2016
على هامش هذا العشاء كان اللقاء بلا صور أقله للبروتوكول وهو لا يرقى بذلك إلى جلسة حلفاء وأقله من استحكام الجفاء التام بعد أخذ ورد إلتقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في واشنطن بمناسبة التأم قمة الأمن النووي لم يحجب الكلام الدبلوماسي في لقاء سبق بين أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي جون بايدن عن قوات العلاقات الراسخة نظريا ماراج وتأكد عن برود بل خلافات بين الجانبين بينما كان أردوغان في أمريكا ضربة تفجير آخر ديار بكر في تصعيد جديد لما ينظر إليه في تركيا كأخطر موجة هجمات تتعرض لها ممن تصفهم بخصومها الإرهابيين وهنا تفتح اقواس كثيرة تفجير ديار بكر عودة النشطة لحزب العمال الكردستاني الممتد الآن بالنسبة لأنقرة من خاصرتها الهشة المزمنة عند حدود العراق إلى بؤر تتسع كبقع زيت في سوريا بالنسبة لتركيا الإرهاب جسم ذو رأسين بل 3 جثة بإضافة نظام الأسد مع تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني الذي تقول إن فرعه في سوريا هو الذي يقاتل لكن واشنطن لا تنظر إلى العالم إلا من خلال تنظيم الدولة الذي تختصر فيه كل الشرور وتلك أحادية في المقاربة تمثل لكثيرين جوهر المأزق وأصل الأزمة إذ ترسل الطائرات فقط وراء ما يوصف بالإرهاب بالأيديولوجية الدينية أما نظيره اليساري أو العلماني أو إرهاب الدولة فهو إرهاب على ورق يأخذ على الأرض شكل التعاون بل التحالف في سوريا الآن معارك مشتعلة عند حدود تركيا والنضال يمتد إلى الداخل قوات الأسد توسيع مواقعها في الساحل والأرياف المتاخمة للحدود والجماعات الكردية تستعد للعبور إلى غرب الفرات باتجاه مبيج ومنها إلى جرابلس وإعزاز بمساعدة الطائرات الأمريكية إذا حصل ذلك يصبح ما كان يوما مطلبا تركيا بمنطقة آمنة موطأ قدم وربما موطئا دويلة كردية وذلك للأمة التركية تهديد وجودي لا تكتفي الصديقة أمريكا بالتفرج إزاء تلك بل تتهم بالشراكة فيه