تهدئة وترحيب من التحالف العربي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تهدئة وترحيب من التحالف العربي

09/03/2016
تهدئة وتبادل أسرى للمرة الأولى عند الحدود اليمنية المتاخمة للسعودية وبمسعى ممن وصفت بشخصيات قبلية واجتماعية في تلك المنطقة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن رحب بهذه المساعي الرامية لإدخال مساعدات طبية وإغاثية إلى القرى القريبة من هذه المناطق وقال إنه استجاب لهذا الأمر عبر منفذ علب الحدودي بموجب ذلك استعاد التحالف الأسير السعودي العريف جابر الكعبي وسلم سبعة أسرى من الجانب الآخر وأعربت قيادة التحالف عن ترحيبها باستمرار حالة تهدئة أدرجتها في إطار تطبيقها لخطة إعادة الأمل وصولا إلى حل سياسي برعاية أممية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم ألفين ومائتين وستة عشر مما لا شك فيه أن البادرة أو المسعى في بعدها الإنساني ستنعكس ارتياحا شعبيا يخففوا من طريق للحرب على سكان لاسيما المدنيين الذين يدفعون ثمنا باهظا في أرواحهم ومعاشهم مثالها الأبرز تعز التي تفرض عليها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح حصارا خانقا منذ أشهر أما البعد السياسي فيتزامن مع تأكيد السعودية على لسان وزير خارجيتها التزامها بحل سياسي بين اليمنيين في حين تعكس الوقائع العسكرية تنازلا من قبل الجماعة التي تضعف مع اقتراب الحملة العسكرية عاصفة الحزم من إتمام عامها الأول في السادس والعشرين من هذا الشهر استعادت خلالها قوات الحكومة المدعومة من التحالف خمس محافظات في الجنوب وفي الأيام القليلة الماضية تقدمت هذه القوات شرقا في نهم على بعد نحو 30 كيلومترا من العاصمة صنعاء وفي الغرب استعدادات كبيرة عند حجة القريبة من صعده الأمر نفسه يجري شمالا في الجوف المحاذية لصعدة والقريبة من الحدود السعودية وفقا للواقع العسكري إذن يأتي مسعى الهدنة في ظل ضعف ميداني في صفوف مقاتلي الحوثي إذ تشتد عليهم العزلة أكثر فأكثر خصوصا مع أنباء عن تضعضع تحالفهم الذي يمدهم بأسباب قوات كبيرة مع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في ظل الأنباء المتواترة عن طلبه الخروج من اليمن مقابل ضمانات فهل ينجح مسعى التهدئة في منطقة كان مقاتلو الحوثي لوقت غير بعيد يهددون بتجاوزها إلى داخل السعودية أن يكبروا ويؤسس ويفتح آفاق تسوية تتعثر إلى الآن فتنجح في إنهاء الحرب وتخفيف كلفتها